شهيب: الترحيل أبغض الحلال على الا يتعدى 18 شهراً

اشار وزير الزراعة أكرم شهيب الى ان ملف النفايات الذي يعكس تعثر حله اذ بدأت الأزمة الضاغطة في 17 تموز عكس ما نحن فيه في لبنان من انقسام وتمترس خلف مواقف أدت إلى ضعف هيبة الدولة وهزال قدرتها على التصدي للمشكلات، آملاً  خلال مشاركته في مؤتمر عن “دور البلديات في الادارة المستدامة للنفايات الصلبة”، أن تؤدي الأجواء الإيجابية التي تمظهرت في المواقف السياسية الأسبوع الماضي وما رافقها من موقف لبناني واحد في مواجهة الإرهاب الأعمى الذي ضرب في برج البراجنة وما تلاها من إيجابيات أكدتها طاولة الحوار، أن تؤدي هذه الإيجابيات إلى دخولنا جميعا قوى سياسية وحكومة ومجلساً نيابياً ومواطنين في مسار الخروج من نفق الإنقسام إلى عودة الدولة.

ولفت الى أن خطة  خطة الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة التي أقرها مجلس الوزراء، أقله في مرحلتها الإنتقالية ضاعت، بسبب ضعف هيبة الدولة وتعطلت قرارات كثيرة لحل أزمة النفايات.

وقال: “اليوم أمام اللبنانيين 3 خيارات: استمرار المشكلة وإغراق أكثر، تنفيذ الخطة التي أقرت في مجلس الوزراء وأيدتها طاولة الحوار ولجنة البيئة النيابية بالسياسة وليس بالقوة، وهذا مستبعد، والترحيل المكلف والمشروط بمرحلة انتقالية باعتماد المستدام من الخطة عبر مساعدة البلديات مالياً وتقنياً وإدارياً وحثها على ممارسة دورها بالكنس والجمع والنقل بعد الفرز والتدوير والشراكة مع غيرها بالمعالجة النهائية ومساءلتها إذا ما تأخرت عن مسار الخطة”، مؤكداً أن الترحيل “أبغض الحلال” ونصر على ألا تتعدى المرحلة الإنتقالية كحد أقصى 18 شه

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل