#adsense

خاص موقع “القوات”: عاليه تحرق نفاياتها فوق القرى المجاورة… المعنيون غائبون والمشكلة برسم الداخلية

حجم الخط

يبدو أن أزمة النفايات مع كل ما تحمله من مشاكل بيئية وصحية بدأت تؤثر أيضاً على العلاقات الإجتماعية بين أبناء القرى اللبنانية، ولو عن غير قصد.

فبلدة عاليه التي تملك مكباً كبيراً يقع خلف تلة “تلات تمانات”، تقوم بإحراق النفايات المكدسة في مكبها. ويقول مصدر مطلع على الملف من قرية عين السيدة الملاصقة لبلدة عاليه إنه منذ حوالى الشهر، عمدت البلدية ولأسباب مجهولة الى إشعال المكب، واستمرت عملية الحرق أربعة أيام، علماً أن مدينة عاليه لا تتأثر بتداعيات عملية الحرق، لأن الروائح الكريهة لا تصلها، وإنما تطال حوالى ثماني بلدات هم بشكل خاص: عين السيدة، عين الرمانة، بمكين، القماطية، بسوس، إضافة الى قرى أخرى، والمشكلة تتضاعف أثناء الليل، لاسيما أن الهواء ينقل الروائح بسرعة أكبر نحو القرى المتضررة.

وأشارت المعلومات الخاصة التي حصل عليها موقع “القوات اللبنانية” الى أن أبناء البلدات المتضررة حاولوا الإتصال ببلدية عاليه، لكن لا جدوى إذ إن خطوط الهاتف لرئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي دائماً مقفلة، توجهوا الى المخفر في المنطقة ومن ثم الى قائمقامية عاليه وأيضاً لا نتيجة.

إعتقد ابناء القرى المتضررة أن المشكلة انتهت، وأنه لاسباب قاهرة اضطرت البلدية الى اعتماد هذا الإجراء، لكن المفاجأة كانت بأن الأمر تكرر منذ ثلاثة ايام، ويقول المصدر إن أبناء هذه القرى يتنفسون الدخان الناجم عن النفايات المحترقة والروائح الكريهة، بعدما عمدت بلدية عاليه مجدداً الى إشعال المكب بصورة مستمرة منذ ثلاثة أيام”.

ويضيف: “أجرينا مجدداً اتصالاتنا بالقوى الأمنية لكن النتيجة ما زالت نفسها، وقد طلبت من المواطنين التواصل مع وزارة الداخلية لوضع حد لهذا الموضوع، المكب مشتعل، بلدية عاليه أغلقت خطوطها الهاتفية، والأسوء من كل ذلك أن البلدية المعنية ادعت على مجهول بإشعال المكب، الذي تتولى حراسته شرطة بلديتها”.

لا يستطيع ابناء عين السيدة التقدم بشكوى الى النيابة العامة، لأنهم وإن فعلوا، فإن شيئاً لن يتغير بعدما استبقت عاليه احتجاجات القرى المجاورة وعمدت الى الإدعاء على المجهول، وحتى المسؤولين السياسيين في المنطقة لا يجيبون ولا يتدخلون.

والى حين يتحرك المسؤولون ويعمد مجلس الوزراء الى حل هذه الأزمة المعيشية البيئية الصحية التي تجاوزت الأربعة اشهر، يبقى أن تحترم كل بلدية خصوصية جيرانها، وإلا فالمشكلة قد تصبح في مكان آخر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل