
أكد عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب غازي العريضي ان الأزمة الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية التي يعاني منها اللبنانيون مسؤوليات لبنانية، وحتى الأزمة السياسية من مسؤولية اللبنانيين، وبالتالي إذا اتفقنا نستطيع إنتاج تسوية في لبنان، وأضاف “لم أر جديداً في مبادرة السيد حسن نصرالله إلى التسوية”. ونفى العريضي أن يكون تأييد النائب وليد جنبلاط للنائب سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية مناورة أو فتنة، وقال: “اي مرشح يتفق عليه الفريقان نقبل به، فموضوع الرئاسة تأثيرنا فيه محدود، وكتلتنا ليست الكتلة الوازنة التي تحسم اسم الرئيس”.
وأوضح، في حديث عبر “لبنان الحرّ” ضمن برنامج “استجواب”، ان ما يجري في سوريا له امتدادات دولية وداخلية، وهذه الامتدادات الدولية ستتطور وسنرى انعكاساتها، واوروبا لن تكون كما عرفناها، اليمين سوف يتقدم، واللعبة السياسية ستتغير، والتحالفات ستتبدل.
وضمن الاتفاق النووي، كشف العريضي عن أن الرئيس الأميركي باراك أوباما التزم مع ايران برسالة إلى المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي بأنه لن يوجه أيّ ضربة ولن يستهدف النظام السوري، ورأى أن رئيس النظام السوري بشار الأسد لن يخرج من سوريا في أي مرحلة انتقالية.
ولفت إلى أن “داعش” يستثمر النفط بين الموصل وسوريا، مشيراً إلى ان هناك معلومات مفادها ان أموال “داعش” توضع في مصارف تركية، وبأسماء نساء.