#adsense

سرعة موصوفة!!

حجم الخط

لا يختلف إثنان من اللبنانيين في تقدير جهود وسرعة ودقة وحرفية الأجهزة الأمنية اللينانية، التي ظهرت في محطات عدة، وكان آخرها، الكشف السريع عن المخطط والمنفذ والممول والمسهل لعملية التفجير الأخيرة التي حصلت في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية.

هذه السرعة في كشف التفاصيل الدقيقة بعد التفجيرات التي طالت الضاحية الجنوبية وأيضاً جبل محسن، والتي إستهدفت أيضاً مواكب لـ”حزب الله” في البقاع، كانت لتكون علامة فارقة في عمل هذة الأجهزة، على الرغم من أن كل أجهزة الدولة الأخرى في سبات عميق، لكن التركيز أو الإنتقاء، في حل قضايا متعلقة بمناطق وفئات معينة، والتغاضي عن حلّ أو كشف عمليات أخرى جرت في مناطق متعددة وطالت شخصيات وطنية ومسؤولين كبار في الدولة، تدفعنا للتساؤول عن السبب والعوامل التي تؤدي الى الكشف السريع عن كل التفاصيل في مكان، والغموض والتعتيم، والشح في المعلومات… في مكان آخر.

وزير الداخلية كان قد وعد بالكشف قريباً عن تفاصيل جريمة إغتيال اللواء الحسن، بعدما تمّ الكشف عن هوية الشخص الذي كان يعمل على زرع قنبلة في المصعد الذي يستعمله النائب بطرس حرب، إضافة الى الإتهمات الموجهة من المحكمة الدولية الى عناصر من “حزب الله” بالتخطيط والتنفيذ لعملية إغتيال الرئيس الحريري، والعبوة التي إنفجرت في إثنين من العناصرالتابعين للحزب وهما إحسان نايف نصار وحسين علي ضيا في إنطلياس، وقد تمّ التعتيم وجرت محاولات عدّة لإعطاء العملية صبغة الخلاف الشخصي بين الإثنين… وعليه، فإن الأجهزة الأمنية لديها القدرة على رصد وكشف الضالعين في العمليات الإرهابية، لكن السؤال: “هل لأن هناك حزب مسلح وراء تلك الجرائم ولا يتجرأ أي جهاز أو مسؤول أمني على المجهارة بالإتهام علناً أمام اللبنانيين”؟؟

خيارنا الوحيد دعم الأجهزة الأمنية اللبنانية كافة وعلى رأسها الجيش اللبناني، للقيام بما يلزم للحفاظ على لبنان الوطن والكيان في وجه كل المحاولات التي تهدف الى إقامة دويلات وولايات لا أمل لها بأن تُبصر النور، ولا ناقة لنا فيها ولا جمل، آملين أن تبسط الدولة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، فيتساوى الجميع تحت سقف القانون، مهما إختلفت مواقعهم ومذاهبهم ومناطقهم.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل