
واعتبر تصريحاتهم في هذا الشأن عدائية وعليهم أن يكفوا عن إطلاقها لافتا إلى أنهم مرعوبون من الأرامل واليتامى.
وسخر من خطب الجمهوريين الرنانة التي قد تشكل أداة تجنيد قوية لـ”داعش”، مؤكدا أن الإجراءات الأميركية للتحقق من هويات اللاجئين الراغبين في دخول الولايات المتحدة تتسم بالصرامة، وأن إدارته لا تتخذ قراراتها الجيدة بدافع من هستيريا أو ظن بخطر مبالغ فيه.
في غضون ذلك، لم يتوان الجمهويون في الكونغرس وحملات المترشحين لنيل بطاقة الحزب للمنافسة في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، عن الحض على الإغلاق الفوري لحدود بلادهم في وجه اللاجئين السوريين.
وفي هذا الصدد، أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي بول راين عن أن النواب الجمهوريين يعدون مشروع قرار ضد خطة أوباما لتوطين عشرة آلاف لاجئ سوري في الولايات المتحدة، لافتا إلى أنه في ضوء هجمات باريس ينبغي إجراء مراجعة شاملة لضمان عدم اختراق عناصر تنظيم الدولة صفوف اللاجئين السوريين.
