.jpg)
اكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على أهمية تفعيل دور حوار الحضارات والأديان، لا سيما وان لبنان هو مركز للحوار وثقافة التعايش والسلام في الشرق الاوسط.
وقال باسيل خلال زيارته الرسمية الى موسكو إن المشكلة هي مع الارهاب الذي ينطلق من آحادية التفكير ويسعى الى ضم الجميع تحت رايته ومن يرفض يحكم عليه بالموت، مشيرا إلى أن الأولوية تكمن في الجدية التي حاربت بها موسكو الارهاب، على أمل الإنتهاء من الإرهاب بمسار سياسي سلمي.
وأكد أنّ لا احد يريد الحرب، بل السلم والحلول السياسية، لافتا إلى القدرة على معالجة الكثير من المشاكل المستعصية، من خلال المفاهيم الاساسية للشرعة الدولية وحقوق الانسان والقانون الدولي والاتفاقات العربية العربية.
وأمل ألا ننتظر أكثر وتزيد الدماء، مشيرا إلى أنه في لبنان ليس لدينا سوى الحل لمعالجة ازماتنا الداخلية التي لن تنتهي الا بالعودة الى الشعب اللبناني، وكذلك في سوريا فإنّ الحل هو بالعودة الى الشعب السوري كما حصل في مصر التي أعطتنا النموذج الذي يجب ان يحتذي العالم العربي.
وتمنى ان يبقى لبنان المكان المشع لفكر السلام والتآخي وقبول الآخر، لافتا إلى أن الدول العربية حملت الكثير عن لبنان في الماضي وساعدته وتحملته، ولكن أيضا في المقابل تحمل لبنان جزءا من الخلافات العربية العربية، كي ينعم بالحد الأدنى من الاستقرار الامني.
وشدد على انه لا يمكن القبول بـ”داعش” ومثيلاتها او التعايش معها، رغم كل ما يمكن ان يتأتى عنها من ربح سياسي، تحت اي ظرف من الظروف، مشيرا إلى أنه لا بد من التوافق على ضرورة إقتلاعه فكريا وإلغائه فكريا وماليا وعسكريا مهما اختلفت الآراء السياسية.