
رأى الامين العام للمجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك العميد شارل عطا في بيان ان “لبنان في عين العاصفة وجها لوجه أمام الإرهاب، فمن البديهي أن تستنفر جميع اجهزة الدولة العسكرية والأمنية وجميع الوزارات، بالإضافة إلى الجمعيات الأهلية والتربوية والثقافية، لأن الإرهاب ظاهرة خطيرة لا يمكن مكافحتها إلا بمشاركة جميع مكونات الدولة ومؤسساتها”.
اضاف “على ما يبدو أن بعض المسؤولين في الدولة اللبنانية عمدوا إلى المحاصصة في مكافحة الإرهاب وأقصوا جهاز أمن الدولة من مهامه الأساسية وهي مكافحة الإرهاب، فلم يدع اللواء قرعة، المدير العام لأمن الدولة إلى الإجتماع الذي عقد في رئاسة الحكومة للبحث في مكافحة الإرهاب وتوزيع المهمات”.