
استقبل رئيس الحكومة تمام سلام ظهر اليوم في السراي الكبير الرئيس ميشال سليمان الذي قال بعد اللقاء” كانت مناسبة لمناقشة مواضيع الساعة في لبنان وهي كثيرة والشد على يد الرئيس سلام وتهنئته في الدرجة الأولى بالأداء الأمني للأجهزة الأمنية لأنه يُنسق بين القوى لفرض الأمن ومكافحة الإرهاب ، وفي هذه النقطة طلبت منه ايضا الإسراع في عقد جلسات لمجلس الوزراء ليس فقط للنفايات بل للأمور الحياتية الأخرى لأنها شأن مهم ولا يستطيع لوحده عقد الجلسات.
وتابع، يجب ان يكون هنالك تجاوب من الأطراف لعقد هذه الجلسات ولكن اذا كان هنالك إصرار على مقاطعة الجلسات فليكن، إن الموضوع الأساسي الذي هو كارثة مثل الكارثة الأمنية التي حصلت وأدت الى سقوط نحو خمسين شهيدا وعددا من الجرحى يفوق المئة فهل هذا الأمر لا يستأهل اجتماع الجميع؟ وطلب كل الأطراف ومكونات الحكومة من الرئيس سلام الإجتماع .ففي حال حدوث مثل هذا الأمر في أي موقع سواء كان في هيئة كشفية أو عشيرة أو عائلة عندما تحصل مصيبة كبيرة يجتمعون. أتمنى على الجميع ان يطلبوا من رئيس الحكومة الإجتماع كمجلس وزراء.”
وأضاف” أما في موضوع النفايات فهو إمتحان كبير لنا لسوء إدارة شؤوننا السياسية . في الحقيقة هذا عيب فنحن كنا نُصدر الحرف واليوم نُفكر في تصدير النفايات واتمنى اذا حصل التصدير ان يكون لفترة قصيرة حتى إيجاد الحلول ، وهذه الحلول موجودة في اللامركزية الإدارية ، فإذا لم نتمكن يوما من القيام بإنماء متوازن في لبنان على الأقل علينا توزيع الضرر ولتتولى اللامركزية هذا الأمر ريثما يتم تأمين شيء لبيروت في المستقبل وإيجاد حل مؤقت من الآن الى حينه في محاولة توزيع النفايات على كل الأقضية .”
وتابع: ” كما ناقشنا موضوع الإرهاب الذي أصبح يُشكل خطرا كبيرا ليس فقط على لبنان بل على كافة الدول مما جعلها تعي الخطر وتفكر في حل سياسي ونحن يجب ان نكون جاهزين لهذا الحل السياسي ، نحن نادينا كثيرا في هذا الحل ونادينا أيضا كثيرا باقتلاع داعش وأنا كنت تحدثت مع الذين كنت التقي بهم وتحديدا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن الدول الخمس هي المسؤولة عن الإنتظام العام داخل مجلس الأمن ، فهناك دولة ولدت وأخذت مساحات من الأراضي من دولتين وربما تُفكر أن تأخذ من دولة ثالثة. ففي هذه الحال ماذا يفعل مجلس الأمن ؟ هل يبقى متفرجا؟ كان يجب عليه أن يأخذ إجراءً لإقتلاع هذه الظاهرة . وفي موقع آخر كنا نقول إبحثوا عن حل سياسي في سوريا، اليوم أعتقد ان الموضوعين يتم التفكير بهما بشكل جدي وبدأت المباحثات ، ولبنان يجب أن يكون جاهزا لهذا الحل السياسي والإنتباه الى مصالحه في قلب هذا الحل والذي له أمور مرتبطة مع سوريا كترسيم الحدود اللبنانية وعودة اللاجئين . ويجب ان نكون كحكومة جاهزة وواعية ديبلوماسيا ودوليا لهذا الموضوع. وأنا أقوم بإيصال هذه الرسالة بتفاصيلها كلما سنحت لي الفرصة .”
وختم ” لقد وجهت الى الرئيس سلام دعوة للمشاركة في السادس من شهر كانون الأول المقبل في مؤتمر الإعلان عن “الوثيقة الوطنية للقاء الجمهورية ” وهي تُعبر عن النشاط السياسي الذي أقوم به لدعم أسس الجمهورية اللبنانية.