#adsense

الموسوي: قتالنا للتكفيريين هو للحفاظ على الأمن والاستقرار!

حجم الخط


رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي ان “حزب الله” كان وسيبقى على قدر التحدي بأن بقدم للانسانية جمعاء نموذجا مختلفا عن نموذج الجريمة الوحشية البربرية التي يرتكبها التكفيريون!، فبالأمس كان لدينا في الضاحية الجنوبية 41 شهيدا وشهيدة.

واعتبر في احتفال تأبيني لأحد عناصره في صور، ان “اليد التي استهدفت أهلنا في برج البراجنة هي اليد التي فجرت الطائرة الروسية، ففي الضاحية كانت الحصيلة 41 شهيدا، وعلى متن الطائرة الروسية هناك أكثر من 200 شهيد باليد التكفيرية نفسها، وبالأمس قامت هذه اليد التكفيرية المجرمة بقتل أكثر من 130 فرنسيا وجرح المئات بينهم 80 بحالة الخطر الشديد.

وسأل “أما آن الأوان أن تتغير السياسات الغربية حيال المجموعات التكفيرية، وأن يبدأ هذا التغيير من تغيير سياستها تجاه سوريا، ولكن ومع الأسف فإن ما سمعناه بعد قمة “أنطاليا” التي ضمت معظم قادة القوى الكبرى في العالم، لم نلمس فيه أن هناك توجها حقيقيا لمقاتلة التكفيريين والقضاء عليهم، بل ما زال بعض قادة تلك القوى الكبرى يضيع الاهتمام بين ادعاء مواجهة التكفيريين، وبين العمل الحثيث لإسقاط النظام في سوريا”.

وتابع: “ومن هنا فإننا نقولها بوضوح إن اشتراط إسقاط النظام في سوريا للقضاء على المجموعات التكفيرية، يعني أن هذه المجموعات ستستمر على قيد البقاء، بل إنها ستنمو وتتعزز وتصبح أكثر وحشية وفتكا.

وقال: “لا بد من الإشارة هنا إلى أن قتالنا للمجموعات التكفيرية في سوريا قد قلص عدد ضحايا العمليات الإرهابية التكفيرية، ولولا شهداؤنا الذين قاتلوا المجموعات التكفيرية في سوريا، لكان عدد شهداء العمليات الإرهابية في لبنان يمكن أن يصل إلى أكثر من 1000 في العملية الإرهابية الواحدة.

وأضاف: “لذلك نعم، نحن اليوم مقتنعون أكثر من أي وقت آخر، أن قتالنا للتكفيريين هو ضرورة للحفاظ على الأمن والسلامة والاستقرار، وإذا كنا قبل العمليات التفجيرية نقاتل هنا وهناك، فإننا بعد العمليات التفجيرية سنزيد من مساحات المواجهة، وندعو اللبنانيين جميعا إلى اليقظة والتنبه، لأن استهداف اللبنانيين ليس منحصرا بمذهب أو طائفة أو حزب.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل