.jpg)
نظّم مكتب العلاقات الدولية في جامعة الروح القدس- الكسليك منتدى يهدف إلى إضفاء الطابع الدولي على الجامعة بعنوان “دائماً إلى الأمام! بناء جسور عالمية للتعليم”، بحضور سفيرة كندا في لبنان ميشال كاميرون، سفير سويسرا في لبنان فرانسوا باراس، سفير التشيلي في لبنان خوسيه ميغيل منشاكا، رئيس جامعة الروح القدس- الكسليك الأب هادي محفوظ، مديرة مكتب العلاقات الدولية الدكتورة ريما مطر، وعدد من الشخصيات الديبلوماسية والتربوية، وأعضاء مجلس الجامعة، بالإضافة إلى الطلاب.
.jpg)
ثم ألقى رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ كلمة شدّد فيها على “جهود الجامعة المتواصلة لتطوير ضمان الجودة فيها من خلال الممارسات الدولية التي توجّه آداء العمل نحو الأفضل. ولعلّ العدد الكبير والمتزايد لمهمات التبادل بين الجامعة والجامعات الأجنبية والمؤسسات التعليمية الدولية، هو الدليل الدامغ على طريقة تفكيرنا وعملنا”.
وأضاف: “في ظلّ ظروف وطنية وإقليمية ودولية حساسة، نتبنّى هذا النهج الذي يرسّخ مبادئ التطوير والبناء لدينا. فلا يمكن إغفال النظر عن الحروب التي تضرب منطقتنا والتي امتدّت عواقبها القاتلة لتشمل العالم أجمع، وكان آخرها الهجمات الإرهابية التي ارتُكبت بحق الروسيين، ولبنان وفرنسا. قال قداسة البابا فرنسيس في 24 أيار 2015: “الارهاب شرير! هو شرير في جذوره وشرير في نتائجه. هو شرير لأنه يولد من الكراهية. هو شرير لأنه يدمّر ولا يبني”. ومقابل هذه الاضطرابات التي ينفذها إرهاب متعدد الأوجه، تبقى إرادتنا قويّة لنبني، لنبني جسوراً عالمية للتعليم، وتبقى إرادتنا قويّة للمضي قدماً وللاهتمام بـ”بيتنا” المشترك. ولا يمكن تحقيق ذلك إلاّ من خلال تقديم الحب لكل إنسان بجميع أبعاده من دون أي تمييز”.
وختم قائلاً: “نعمل جاهدين للمضي قدماً وتجاوز الظروف بالرغم من سلبيّتها من خلال الاستشراف، وبُعد النظر، والتخطيط والتنفيذ. فلدينا إيمانٌ راسخ، في الجامعة، بأنّ روح الإيجابية هي مفتاح الحل للمشاكل كلها، ومفتاح النجاح. نعم، إننا نبني، ونلتقي بالآخرين”.
.jpg)
ثم تحدثت سفيرة كندا في لبنان ميشال كاميرون عن “أهمية الانفتاح والانخراط العالميين والتعليم الدولي في شتّى الاختصاصات بهدف اكتساب معرفة شاملة والاستفادة من الأبحاث والدراسات”. وأكّدت أنّ “كندا تشرّع أبوابها أمام الطلاب من مختلف البلدان لمتابعة تحصيلهم العلمي، وأكثر ما يثبت ذلك هو تركيبة الحكومة الجديدة التي ضمّت وزراء كانوا إمّا لاجئين أو متحدرين من أصول غير كندية.
.jpg)
بعدها، كانت مداخلة لسفير سويسرا في لبنان فرانسوا باراس بعنوان “النموذج السويسري: منصة دولية للتبادل”، شدّد فيها على “نقاط التشابه الكثيرة بين لبنان وسويسرا لاسيما من حيث الطبيعة والمساحة الصغيرة والتعددية والديمقراطية والحياد”.