.jpg)
رأى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم إن العيد 72 للإستقلال يحضر وسط صورة سوداوية، مؤكداً أن الأمل موجود بالعودة الى الحياة الداخلية والمؤسساتية الصحيحة وشغور المؤسسة الأولى لن يثنينا عن القيام بواجباتنا المهنية والوطنية.
واعتبر ابراهيم خلال الإجتماع الذي عقده مع ضباط المديرية بمناسبة العيد الـ72 للإستقلال، أنه لسنا موظفون بل أصحاب قضية وأصحاب القضية المقتنعون بقضيتهم هم أبناء المديرية الفعليون.
ولفت ابراهيم إلى أن العدو التكفيري هو نتاج اسرائيلي بعيد كل البعد عن الله، هدفه إعادتنا الى قبائل وجماعات متناحرة بهدف القضاء علينا بالمفرّق حيث عجز عن القضاء علينا ونحن متّحدون، والتوقيفات والإنجازات التي قامت بها المديرية مؤخراً كشفت مخططات وعصابات كانت تهدف الى تدميرنا وضرب بلدنا وتحطيمنا.
وأشار إلى ان “إنجازاتنا الأمنية جعلت منّا هدفاً لاسرائيل وللعدو التكفيري لذلك يجب علينا الإنتباه وتحصين مراكز عملنا والتشديد على العسكريين توخي الحذر في مراكز عملهم ومنازلهم والإهتمام بأمنهم الشخصي وبالسلاح والآليات والعتاد المسلّم لهم واستعمالها لصالح الخدمة حصريا.، داعياً إلى التشديد على الأمن المعلوماتي وعدم التسريب لأي معلومة لصديق وغير صديق ويجب التنبّه لإستعمال وسائل التواصل الإجتماعي وعدم استعمال الرتب والمعلومات المحصلة في الوظيفة على مواقع التواصل الإجتماعي بل ان استعمال هذه الوسائل يجب أن ينحصر بالمواضيع الخاصة والشخصية.
كما دعا ابراهمي كل عسكري إلى أن يكون خفير والإفادة عن كل شكّ يساوره أما الضباط الإناث فيجب عليكنّ الإنتباه ومتابعة العسكريات الإناث وعلى كافة الضباط متابعة مرؤوسيهم والبقاء على مسافة قريبة منهم.
وأوصى ابراهيم ضباط المديرية أن يكونوا أقوياء وليس مستقويين والإبتعاد عن الإصطفافات الدينية والمناطقية، مشيراً إلى أننا لسنا عمال عند أحد بل عند الشعب اللبناني الذي نحترم، فنحن أقسمنا اليمين ونحن على قدره، والمديرية ستبقى سائرة الى الأمام لأنه قرار وقسم إتّخذناه على أنفسنا.