
أعلن سفير المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة أن بلاده سوف تستضيف مؤتمرا في منتصف كانون الأول المقبل يضم عدة فصائل معارضة سورية ، في محاولة لتوحيد صفوفها قبل محادثات السلام المرتقبة.
وقال السفير عبدالله المعلمي إن السعودية ستحاول جمع الفصائل المختلفة للمعارضة “معا من أجل توحيد الصوت”.
ويأتي المؤتمر بعد إتفاق دولي على بدء محادثات بين الحكومة والمعارضة في سوريا ، بحلول الأول من كانون الثاني من العام المقبل.