
لفت النائب محمد الصفدي إلى أنّ عيد الاستقلال يحلّ ولبنان من دون رئيس للجمهورية للسنة الثانية على التوالي، فيما الحكومة شبه مشلولة ومجلس النواب لم يجتمع إلا بأعجوبة القوانين المالية، مشيرا إلى أن هذا المشهد الوطني يترافق مع متغيّرات دولية كبرى ومع تسارع الأحداث المتصلة بالحرب على الإرهاب في العالم.
وأشار إلى أن لبنان في قلب التحوّلات الإقليمية الدولية إذ إنّ الإرهاب الذي ضرب في برج البراجنة قبل أيام، لا ينفصل عمّا يجري في العراق وسوريا ومصر وحتى في شوارع باريس، لافتا إلى أنه أصبح واضحا لدى الجميع أن الدول الكبرى منشغلة بشؤون أمنية وسياسية هامّة وهي لا تضع على جدول اهتماماتها الأزمة السياسية في لبنان، لذلك فإن اللبنانيين مدعوّون إلى الاهتمام بأنفسهم وإلى إثبات أنهم فعلاً راشدون ومستقلّون وأحرار.
وسأل عن المانع من إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية وفقاً للنظام النسبي، وانتخاب رئيس من بين القيادات المارونية ذات الحيثية الشعبية الوازنة، إذ لا بأس من أن تتنافس هذه القيادات في ما بينها طالما أن كلمة الفصل ستكون لمجلس النواب، مشيرا إلى أنه بعد انتخاب الرئيس وتشكيل حكومة جديدة، تجري الانتخابات النيابية وفقاً للقانون الجديد وينطلق العهد بديناميكية من شأنها أن تعيد للّبنانيين أملاً كبيراً بمستقبل بلادهم.