
أكد الرئيس نجيب ميقاتي أنه بات لزاما الانخراط في إبتداع حلول عملية لأزمات الوطن وأهمها ضرورة إنتخاب رئيس للجمهورية، والتوافق على قانون جديد للانتخابات النيابية يتيح للبنانيين أن يجددوا إنتاج طبقة سياسية على حجم طموحاتهم، ولو بحدها الأدنى.
وشدد ميقاتي خلال احتفال اقامته “جامعة العزم” في طرابلس تحت عنوان: “ستون عاما من التطور في مأسسة العمل الإنساني والخيري”على ان عمل الحكومة يجب أن لا يتوقف تحت أي ظرف كان حفاظا على أمن البلد وإقتصاده المنهك، معتبرا انه اذا كان الدعوة للحوار بين كل مكونات الوطن، فكم بالحري بين اهل البيت والطائفة، حيث الحاجة اساسية الى التلاقي والتفاهم والتعاون،
وأضاف:”يدنا ممدودة دائما للجميع ولن نحيد عن هذا النهج”.
وقال إن اللبنانيين يلتقون على ضرورة إستمرار أشكال الحوار كافة للخروج من الحلقة المفرغة والتضامن فور تعرض اي فئة او منطقة لإعتداء آثم، فالاجرام لا يميز بين مواطن وآخر ولا بين طائفة وأخرى بل يضرب اناسا عاديين يمارسون حياتهم اليومية في كل مكان، مشيرا إلى أنّ التضامن الجامع بعد التفجير الأخير جعل من اللبنانيين أكثر مناعة والتحاما، متمنيا أن ينعكس هذا التضامن الشعبي إنفراجات على المستوى السياسي.
بدوره، شدد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان على ان خارطة الطريق للحل تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية لأنه بذلك يمكن ان يتم تصور واضح لحل كل الأزمات الباقية.
وتوجه الى الرئيس ميقاتي بالقول إن لهذا الأخير الدورعلى صعيد العمل الجيد والمفيد للمسلمين وللبنانيين بشكل عام، لافتا إلى دعمه لميقاتي لما يقوم به من أعمال على صعيد التعليم والخير وعلى الصعيد السياسي والوطني العام،وفي المجالات كلها.