
وصل الرئيس الاميركي باراك اوباما الى ماليزيا حيث سيجري مع رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق محادثات تتناول الانتهاكات المفترضة لحقوق الانسان، ويحرص في الوقت نفسه على الحفاظ على علاقات وثيقة.
ويعتبر اوباما رئيس حكومة هذا البلد الآسيوي في جنوب شرق آسيا شريكا اساسيا يسعى الى ترسيخ تحالفات اقليمية لمواجهة الهواجس المتعلقة بالنفوذ المتزايد للصين.
وكان اوباما ورئيس الوزراء الماليزي عقدا لقاء على انفراد خلال مباراة في كرة المضرب في كانون الاول الماضي في هاواي.
وقد وصل الرئيس الاميركي الى كوالالمبور آتيا من مانيلا في الفيليبين، حيث شارك في المنتدى السنوي للتعاون الاقتصادي لآسيا – المحيط الهادىء.
وعشية وصوله الى ماليزيا، دعت زعيمة المعارضة الماليزية وان عزيزة وان اسماعيل، الرئيس الاميركي الى ممارسة ضغوط لاجراء اصلاحات ديموقراطية في هذا البلد الذي يصبح كما قال “اوتوقراطية غير متسامحة”.
واعتبرت وان أنه على باراك اوباما ان يذكر رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق بأن تطوير المبادلات الاقتصادية يجب ان يترافق مع التقدم على صعيد حقوق الانسان والحوكمة الرشيدة.