
أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري ان “البحث مع قائد الجيش جان قهوجي تركّز على الوضع الامني، اذ أن جزءاً كبيراً من شباب عرسال ينتمون الى اجهزة امنية عدة وهم الصفّ الاوّل في البيئة الحاضنة للدولة في البلدة”، لافتاً الى ان “بلدة عرسال التي تضمّ نحو 35 الف عرسالي آمنة والجيش متمركّز فيها، وهناك بعض المسائل التي يجب اتخاذها لاراحتهم كتخفيف الاجراءات الامنية “الشديدة” للاهالي اثناء تنقلّهم الى اراضيهم الزراعية على اطراف البلدة”.
ولفت، عبر “المركزية”، الى اننا “بحثنا في الموضوع المعيشي لاهالي البلدة، وكيفية تعزيز صمودهم المُرتبط بحماية اراضيهم الزراعية ومصالحهم المعيشية الموجودة خارج البلدة، اذ يتكبّدون معاناة الوصول الى ارزاقهم بسبب الوضع الامني”، وكشف عن ان “الرئيس تمام سلام طرح فكرة في هذا المجال ستُناقش فور تفعيل عمل الحكومة، هي عبارة عن لفتة انمائية من الدولة تجاه عرسال لتأمين حاجاتها الاساسية شبيهة بما رُصد اخيراً من اموال لتنمية عكار ومنطقة البقاع الشمالي”.
وأعلن عن ان “زيارة السراي الحكومي محطة من سلسلة زيارات مقبلة في اتجاه قادة الاجهزة الامنية ووزير الداخلية لمتابعة وضع عرسال”.