دعا نائب الرئيس الأميركي جون بايدن الأميركيين إلى عدم إدارة الظهر للاجئين السوريين وعدم “اللعب على يد” المتطرفين لتقسيم المجتمع الأميركي.
وقال بايدن إنّ الأغلبية الساحقة للاجئين هم من النساء والأطفال والأيتام وضحايا التعذيب والناس الذين هم في حاجة ماسة إلى مساعدة طبية، لافتا إلى أن إدارة الظهر للاجئين والقول إنه لا يمكن أبدا وصولهم إلى هنا سيكون لعبا على يد الإرهابيين.
وقد أثارت أحداث باريس التي خلفت 130 قتيلا وأكثر من 200 مصاب الأسبوع الماضي، جدلا في شأن استقبال اللاجئين السوريين، وفي علاقة بذلك قرر مجلس النواب الأميركي إيقاف برنامج قبول اللاجئين القادمين من سوريا والعراق.
كذلك، دعا عدد من المترشحين للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة إلى الامتناع عن استقبال اللاجئين، وإلى تشديد الرقابة عن المسلمين في أميركا.
وقال بايدن إن قيادة “داعش” كان قد أعلن سابقا أنهم يريدون الدفع إلى تصادم بين الحضارات وهو يريدون جعل الناس تفكر بطريقة “نحن ضد هم”.
وأضاف: “هم يريدون أن ندير ظهرنا للمسلمين الذين أصبحوا ضحايا للإرهاب، ولكن عصابة قاطعي الرؤوس هذه التي تتاجر بأيديولوجيا ملطخة لا تستطيع أن تنتصر”.