“داعش” يسعى لجعل المسلمين يشعرون بأنهم ضحية للكراهية والظلم

نشرت صحيفة “التايمز” مقالا تتحدث فيه عن تداعيات هجمات باريس على المسلمين في الدول الغربية، وكيف ينبغي أن يتصرفوا إزاءها، لتفويت الفرصة على تنظيم الدولة الإسلامية، ومنعه من تحقيق أهدافه.

وتقول جانيس تيرنر في مقالها علينا، بمختلف دياناتنا أن نتخذ مواقف ضد الذين يريدون تقسيمنا بالخوف والعنف.

وتشير الكاتبة إلى عنوان مقال صدر في شباط الماضي بمجلة دابق، التي يصدرها تنظيم الدولة الإسلامية، يقول بانتهاء “المنطقة الرمادية”، ويدعو المسلمين الأوروبيين إلى ترك بلاد “الصليبيين” والانتقال إلى أرض “الخلافة”.

وتقول تيرنر إن تنظيم الدولة الإسلامية مغتاظ من أن بضعة آلاف فقط من المسلمين الغربيين سافروا إلى سوريا. فهو يريد محاربين ويريد نساء للولادة، ومن أجل تحقيق ذلك يسعى إلى التفرقة وزرع الكراهية.

وتضيف أن تنظيم الدولة الإسلامية يسعى لجعل المسلمين يشعرون بأنهم ضحية للكراهية والظلم، حتى يتركوا منازلهم وينتقلوا للعيش في أرض “الخلافة”، وإذا فعلنا ذلك وقلنا إن المسلمين لا يمكن أن يتعايشوا مع المسيحيين في الديمقراطية الغربية، فإن تنظيم الدولة الإسلامية نجح في مهمته.

وتتابع بالقول إن المنطقة الرمادية هي موطني. إنها المنطقة التي يلتقي فيها الناس من جميع المعتقدات والذين لا عقيدة لهم. إنها المنطقة التي تلتقي فيها جميع الثقافات وتنصهر، والتي تنفتح فيها العقول.

المصدر:
التايمز

خبر عاجل