فيما قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن البلاد في حالة الحرب، استقبلت مراكز التجنيد طلبات التحاق بالجيش من الرجال والنساء.
ويقول زافيو صوفي ذو الـ 19 عاماً من العمر، إنه كان يرغب في الانضمام إلى الجيش وعندما سمع عن الهجمات تشجع أكثر.
أما الرقيب نيكولا المسؤول عن التجنيد فلفت إلى أنه تلقى استمارات تجنيد أكثر بثلاثة أضعاف مما كانت عليه العادة، مؤكدا أن الجندي الفرنسيباق ومستمر حتى إنجاز كامل مهامه،وسيضعكل طاقاتهفي سبيلتحقيق مهمته وسيكون لها المزيد من القوة الضاربة إذا لزم الأمرفي أعقاب الهجوم الوحشي الأسبوع الماضي.
وقد كتب على الجدار هنا .. الناس في فرنسا بحاجة إلى الحماية.