
علمت “الجمهورية” أنّه لم يكن هناك أيّ تعليق من السفارة الاميركية في بيروت على الطلب الروسي باخلاء المجال الجوي اللبناني، أوضَح السفير الروسي الكسندر زاسبكين لـ”الجمهورية” أن لا معلومات لديه حول هذا الموضوع، وأنه فوجئ بالخبر، وقد اطّلعَ عليه عبر الانترنت، ولم يمرّ عبر السفارة الروسية في لبنان، واستغربَه بشدّة، فهو قرار غريب ويلفّه الغموض بشكل كامل.
وأكد أنّه لم يتبلّغ رسمياً من الدوائر الروسية بهذا الطلب، مشيراً إلى أنّه سعى للحصول على إيضاحات بشأنه”.
كما اشار مصدر عسكري رفيع لـ”الجمهورية” الى أنّ “قيادة الجيش تبلّغت هذا الأمر من الحكومة اللبنانية، ولم يحصل أيّ تواصل أو اتّصال عسكري مباشر بين الجيش والقيادة العسكرية الروسية أو إعطاء علم بهذا الموضوع”.
وأشار المصدر الى أنّ “العملية عبارةٌ عن مناورة بحرية روسية، ولم تتبلّغ قيادة الجيش نيّة موسكو القيام بعملية جوّية على حدود السلسلة الشرقية الفاصلة مع سوريا، أو توجيه ضربات لتنظيمَي “داعش” والنصرة”، أو انطلاق الطائرات الحربية الروسية من حاملات الطائرات في البحر وخرق الأجواء اللبنانية لتنفيذ ضربات على الحدود أو داخل سوريا”، مؤكّداً أنّ “قبول إقفال الأجواء الجوّية أو عدمه يعود الى الحكومة اللبنانية”.