
ونوه خليل في حفل تأبيني في بلدة مركبا – مرجعيون بـ”عمل الأجهزة والقوى الأمنية التي أثبتت قدرتها في تنسيقها وتوزيع المعلومات وتقاطعها مع بعضها بعضا، مما يثبت قدرتها على إدارة الملف الأمني والوصول إلى المرحلة، التي تستطيع معها أن تكتشف هذه الشبكات الإرهابية”، لافتا إلى أننا “منذ اليوم الأول والثاني والثالث نسجل إنجازا تلو إنجاز على الصعيد الأمني في كشف هذه الشبكات، وهذا الأمر يعطي للبنان ميزة استثنائية في أن يكون في طليعة الذين يستطيعون أن يقدموا خدمات في المعركة العالمية لمواجهة الإرهاب، لأنه مصاب ومعرض ومعني من موقعه كوطن العيش المشترك، وكوطن قادر على أن ينظم علاقات الطوائف على قاعدة الاختلاف مع بعضها بعضا خدمة للناس”.
