تعارض أطراف في تيار المستقبل برئاسة سليمان فرنجية للجمهورية، كونه من صقور 8 آذار أولا، ومباه بعلاقته وحتى اخوته للرئيس بشار الاسد ثانيا وأخيرا.
وترد الاطراف المؤيدة لفكرة التواصل مع فرنجية عبر “الأنباء” بأن الاخير ابتعد عن مسار التطرف في المواقف التي اعتمدها العماد عون، وخصوصا على مستوى تحالفه مع حزب الله وإيران، وكوّن لنفسه حيثية سياسية تميل الى الوسطية والانفتاح، اما لجهة تأكيده المتكرر بأنه أخ لبشار الاسد وليس مجرد حليف، فهو بنظر تلك الاطراف، كلام ليل لابد أن يمحوه نهار التسويات في سوريا.