#adsense

قاووق: لولا المقاومة لكانت حادثة برج البراجنة تعممت على كل مناطق لبنان

حجم الخط

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق أن العملية الانتحارية الإرهابية التي استهدفت برج البراجنة هي دليل جديد على شدة توحش وإجرام وخطورة العصابات التكفيرية، مشدداً على أن “مواجهة هذه العصابات تتطلب وتفرض إجماعاً وطنياً من فريقي 14″ و 8 آذار” وكل القوى السياسية، ليشكّلوا رسالة  قوة في وجه الإرهاب التكفيري من أجل حماية لبنان وشعبه، وذلك بأن يترفع الجميع عن الانقسامات والمناكفات والتجاذبات السياسية من أجل تقوية منعة لبنان أمام الحرب التكفيرية”.

وخلال احتفال تكريمي في طلوسة الجنوبية، رأى قاووق أنه لو لم تكن المقاومة تقاتل التكفيريين وتلاحقهم، لكان ما حصل في برج البراجنة  يتعمم على كل المناطق والقرى والمدن اللبنانية، ولذلك فإن موقفنا في “حزب الله” هو أن هزيمة داعش والتكفيريين في سوريا هي ضرورة وطنية من أجل حماية لبنان، لأنه لا يمكن أن نتطلع إلى حماية أهلنا ووطننا إلاّ بهزيمة تامة ومطبقة على الوجود التكفيري في سوريا، ولا يمكن للبنان أن ينعم بالأمن والطمأنينة ما دام هناك مقرات تكفيرية في جرود رأس بعلبك أو سوريا.

وقال: “سنكمل المعركة التي نتطلع فيها إلى نصر مبين وإلى مستقبل لا يبقى فيه داعشي واحد لا في لبنان ولا في سوريا، وبعدما خاض “حزب الله” ميادين القتال التي تشهد كلها أنه بتدخله في سوريا استطاع أن نضع حدّاً لتمدد داعش”.

وشدد قاووق على أن “حزب الله” يعتبر أن حماية أهله والوطن هو واجب، وهو بمنأى عن كل الحسابات والاعتبارات السياسية، فإن قوافل الشهداء ودماءهم ودماء الجرحى وميادين القتال في القصير والقلمون كلها تشهد أننا نسترخص بذل الأرواح والدماء والتضحيات من أجل حماية أهلنا الذين هم أشرف الناس”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل