
أكد سفير سوريا علي عبد الكريم علي ان “سوريا ستكون ضمانة للعالم في مواجهة الارهاب ونحن متفائلون بتوحد العالم في مواجهة هذا الارهاب بعدما ذاق من آثار هذا الارهاب”.
وتابع، بعد لقائه النائب ميشال عون في الرابية، ان “سوريا قالت من البداية انها مع الحوار السوري – السوري وكانت تطالب هذه الدول التي دعمت الارهابيين واستقبلتهم ان يوقفوا العوائق أمام السوريين لكي يلتقوا ويجدوا حلولهم ويتفقوا على الصيغة التي يرون بها خلاص بلدهم وإعمارها. هذا الحوار هو الذي سيصنع الدستور وتكون فيه كل القوى التي تريد خير وخلاص سوريا وهذا الامر رهن على الانتصار على هذا الارهاب، وان كان البعض ما زال مترددا ولكن ارى ان حتى هذه القوى مضطرة لأن تكون مع روسيا وايران والشعوب في اوروبا واميركا وافريقيا لان الجميع صار في مرمى هذا الارهاب. سوريا بخير وستكون غدا بخير أكثر”.