
اعتبر عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب علي خريس ان آخر جلسة لهيئة الحوار الأخيرة عكست أجواء ايجابية، حيث التقارب كان موجوداً، قائلاً: “لا شك ان هذا الأمر يستكمل من خلال لقاءات ثنائية او ثلاثية”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت خريس الى أن معظم الأطراف اللبنانية باتت على قناعة ان انتظار الخارج سيطول، لذلك لا بدّ من توافق داخلي، خاصة بالنظر الى الأحداث التي وقعت أخيراً لا سيما منها تفجير برج البراجنة.
وشدّد خريس على أن تحصين الوضع الأمني لا يمكن ان يتم إلا من خلال التوافق السياسي.
وأضاف: “يمكن القول أن هناك حراكاً قد حصل ونأمل ان يتوج بإنتخاب الرئيس والإتفاق على قانون للإنتخابات النيابية، وهذا ما يؤدي الى تفعيل المؤسسات الدستورية”.
وتابع: “الأجواء ايجابية، لكن لا يمكن ان نجزم ان الأمور باتت منتهية، وبالتالي لا بد ان تستمر المشاورات بهدوء وبروية وبعيداً عن الضجة الإعلامية، لعل قبل نهاية العام الجاري يمكن ان نصل الى خاتمة سعيدة”.
ورداً على سؤال، اكد خريس أن رئيس مجلس النواب نبيه بري ليس بعيداً عن أي تقارب.
ولفت خريس الى أن معظم مواصفات الرئيس بات متفقاً عليها في جلسات الحوار السابقة، وبالتالي الجلسة المقبلة ستكون منتجة اكثر من كل الجلسات السابقة.