#adsense

اندراوس عن التسوية: اعطاؤنا رئاسة الحكومة مقابل “الجمهورية”… أمر مرفوض

حجم الخط

اوضح نائب رئيس “تيار المستقبل” انطوان اندراوس ان “الهدف من لقاء الرئيس سعد الحريري ورئيس تيار “المرده” النائب سليمان فرنجيه لا يختلف عن هدف لقاء الحريري برئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون، وقال: “بما اننا في حوار “ثنائي” مع “حزب الله” فلا شيء يمنع لقاءنا برئيس “تيار المرده”، مستبعداً ان “يكون موضوع الرئاسة قد طُرح بينهما”.

ولفت في حديث لـ”المركزية” الى ان “مواقف فرنجية “تتمايز” عن مواقف عون وليس عن “حزب الله”، فهو لا يزال الرجل الاوّل للنظام السوري في لبنان، كما ان علاقته مع المقاومة “ربما” افضل بكثير من علاقتها بعون، واكيد ان “حزب الله” يثق بفرنجية اكثر مما يثق بعون”.

واشار اندراوس الى ان “كثرة” التحليلات الصحافية من قبل اعلام “8 آذار” حول لقاء الحريري – فرنجية تشير الى “تسوية” في شأن رئاسة الجمهورية تقوم على اعطاء فريق الثامن من آذار الرئاسة مقابل اعطائنا رئاسة الحكومة، لكنها مرفوضة من قبلنا لانهم يُعطوننا ما هو “من كيسنا”، كما انه يُمكنهم اسقاط الحكومة تحت اي ظرف”.

وجدد التأكيد ان “لا فيتو من “المستقبل” على اي مرشّح للرئاسة، ونحن ندعم من يتّفق عليه المسيحيون”، وسأل “كيف سنقبل بفرنجية رئيساً اذا كان عون وجعجع لا يدعمانه”؟

واوضح رداً على سؤال ان “جمهورنا تأثّر سلباً بلقاء الحريري – عون اكثر مما تأثر من لقاء الحريري – فرنجية، لان عون لم يوفّر مناسبة والا وهاجم فيها المملكة العربية السعودية وإرث رفيق الحريري، خصوصاً في كتاب “الابراء المستحيل” على عكس فرنجية الذي لم يتحدّث بالسوء ضد المملكة وضد الدول الخليجية وضد الرئيس الحريري، لذلك لا اعتقد ان جمهورنا “سينتفض” على لقاء الحريري – فرنجية”، مثنياً على “صراحة وشفافية فرنجية”.

واستبعد اندراوس رداً على سؤال ان “يؤدي لقاء الحريري-فرنجية الى “اعلان نيّات”، واكد ان “لا خلاف داخل “14 آذار” حول الامور السيادية الاساسية، ولن ننتخب رئيساً للجمهورية ما لم تكن كل مكوّنات “14 آذار” موافقة عليه”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل