
وقالت إن استقالة طعمة في هذا التوقيت الحساس من دخول الائتلاف في مسار الحل السياسي، قسمت الأعضاء بين مؤيد ومعارض وخلفت حالة من الاستقطاب، خصوصا أن عددا كبيرا من أعضاء الائتلاف وجه انتقادات لاذعة لأداء حكومة طعمة، منها العجز عن تلبية بعض متطلبات الداخل ووجود عدد من الوزارات غير الفاعلة.
وأتى قرار تقديم طعمة استقالته إثر حادثة المعبر على الحدود التركية، حيث منع فصيل عسكري يدعى الجبهة الشامية الحكومة المؤقتة من دخول الأراضي السورية. وفجرت هذه الحادثة جدلا داخل المعارضة حول تأثير حكومة طعمة على الداخل خصوصا بعد أن قدم أعضاء في الحكومة استقالتهم منحازين للجبهة الشامية بعد اتهام طعمة لهم بالإرهاب.
وكان طعمة اعترف ببعض أخطاء الحكومة في معرض اسطنبول للكتاب أمس الأول، حين أقر بعجزها عن تسديد الرواتب والأجور، كما أقر بأخطاء سياسة المعارضة، والرضوخ لتشكيل التكتلات السياسية والتنفيذية، بما فيها “ورطة تشكيل الحكومة”.
من جهة اخرى، اعلن مسؤول امريكي كبير امس، ان جنود القوات الخاصة الامريكية الذين قررت ادارة الرئيس باراك اوباما الشهر الماضي ارسالهم الى سوريا سيصلون “قريبا جدا”.
وقال الموفد الخاص للرئيس الامريكي للائتلاف الدولي ضد داعش بريت ماكغورك، ان دورهم هو “تنظيم” القوات المحلية التي تقاتل داعش شمال سوريا.وهو اول انتشار رسمي لقوات امريكية في سوريا منذ اطلاق الحملة العسكرية الدولية ضد التنظيم الإرهابي.
