أعلن وزير الدفاع التشيكي مارتن ستروبنيكي عن استعداد بلاده لإرسال قوات برية إلى سوريا والعراق، في حال قرر حلف شمال الأطلسي شن هجوم بري ضد “داعش”.
وقال ستروبنيكي إن القوة ستكون مؤلفة من نحو 200 عسكري معظمهم من الخبراء في مجال الأسلحة الكيميائية، مشيرا إلى أن احتمال نشوب حرب برية ضد التنظيم الإرهابي ازدادت بعد هجمات باريس الأخيرة.
ولكنه، أعرب عن تفضيله لأن تقوم جيوش الدول الإقليمية بشن الهجوم مدعومة بغطاء جوي دولي.
في غضون ذلك رفض رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تيرنبول اقتراح وزير الدفاع السابق كيفين إيندريوس إرسال قوات برية الى سوريا والعراق من جانب واحد.
وقد اقترح كان وزير الدفاع الأسترالي إرسال قوات برية، وقبل كل شيء قوات خاصة، على مشاركي اجتماع لجنة الأمن القومي برئاسة رئيس الوزراء، واصفا عقب انتهاء الاجتماع الاقتراح بـ”غير العقلاني والمتهور”.
وأضاف:”مثل هذه الخطوة لا تتفق لا مع السياسة الأميركية ولا مع سياسة الشركاء الآخرين في الائتلاف الدولي”.
من جانبه، قال أمين الصندوق الأعلى في أستراليا سكوت موريسون إن الحكومة لم تحصل على طلب لإرسال قوات برية، مشيرا إلى أنه لا توجد أي إشارات على أن يعتبر شركائه مثل هذا الأمر مجديا، ولم يتم الحصول على مثل هذا الطلب من الحكومة العراقية.
وذكر موريسون أن هناك 780 عسكريا أستراليا حاليا في منطقة الشرق الأوسط ينقسمون على مدربين في العراق وموظفين في القاعدة الجوية في الإمارات يقومون بخدمة وصيانة المقاتلات المشاركة في ضرب مواقع “داعش” في العراق وسوريا.