.jpg)
وأشار إلى أن “البلدية وضعت تصورا لمعالجة هذه المسألة يرتكز على الحفاظ على الصحة والسلامة العامة والنظافة، مع التأكيد على حق المواطنين باقتناء الكلاب الاليفة وفق هذا التصور الذي يتضمن مجموعة من الثوابت ك”حق كل مواطن اقتناء الكلاب الاليفة ضمن نطاق منزله، وبما يتلاءم مع شروط الصحة والسلامة العامة، واصول تربية الكلاب”.
ولفت الى أن “البلدية سعت وستكمل السعي مع أصحاب الكلاب لضمان توفير هذه الشروط ولحماية البلدة والمواطنين وحيواناتهم الاليفة من الكلاب الشاردة التي يمكن أن تنقل أمراضا خطيرة”، مشيرا الى أن “البلدية تلقت شكاوى من عدد من المواطنين حول تعرضهم لهجمات من كلاب تخص بعض المواطنين، وكلابا اخرى تلقي فضلاتها على الطرقات”.
وأكد الشاعر أن “البلدية لن تقوم بالقضاء على الكلاب الشاردة بل تعد العدة من اجل التقاطها وتسليمها الى الجمعيات المعنية بالرفق بالحيوان”، موضحا انه “لا علاقة لها لا من قريب او بعيد بمسألة تسمم كلبان شاردان عثر عليهما نافقان”.
وتمنت البلدية على أبناء البلدة التعاون مع بلديتهم لمعالجة هذه المشكلة وهي مستعدة لمناقشة أية اقتراحات بهذا الخصوص.
