
ألقى الرئيس الأسبق للجمهورية ميشال سليمان كلمة في اجتماع “ديلويت” السنوي لشركاء الشرق الأوسط، وتناول البيئة السياسية والاستراتيجية في الشرق وتأثيرها على الاقتصاد في هذه المنطقة، وبداية الكلام عن لبنان دورا ونظاما.
وقال: “يحتاج لبنان إلى إصلاحات أساسية في البنية الاقتصادية الوطنية، وعلى هذه الإصلاحات أن ترتكز على الاستثمار في مجال المسؤولية الاجتماعية وتحديداً في قطاع التعليم والسكن والبنية الاجتماعية والمعرفة، وعلى الحكومة اللبنانية والمؤسسات والإدارات العامة أن تعطي الشأن الإقتصادي مزيداً من الإهتمام لتأمين المتطلبات الحياتية الملحة وخلق فرص عمل في ظل التحديات الراهنة”.
وتابع: لدى لبنان قدرة على مستوى الاقتصاد تمكنه من استيعاب التراجع الاقتصادي لينطلق بسرعة عند اي مناسبة تلوح في الافق، وهذه مرونة اقتصادية غير موجودة في بلدان أخرى.
وأكد سليمان ان صراع النفوذ الذي يحصل في منطقة الشرق الاوسط هو خطير جدا اذا لم نحسن التعاطي معه، وهذا ما فرض علينا تحديات كبيرة كما فرض على غيرنا من الدول، على مستوى الاعمال والاقتصاد وعلى استمرار لبنان في لعب دوره كرسالة حوار بين شعوب العالم ولقاء حضارات وثقافات الاديان.