.jpg)
اوضحت مصادر نيابية في “تيار المستقبل” لـ”المركزية” ان “ليس بالضرورة ان يُطرح “لقاء باريس” على طاولة الحوار الثنائي في جولته الحادية والعشرين التي ستُعقد قريباً بعد عودة وزير الداخلية نهاد المشنوق ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري من الخارج” ولفتت الى ان “الاتصالات التي يقوم بها “التيار” تشمل الاطراف السياسية كافة وليس فريقا مُحددا، ولقاء الحريري-فرنجية ليس بالامر الجديد، اذ جرت اتصالات سابقاً بينهما”. وعمّا يُحكى عن “تسوية” تتم في خلالها اعطاء رئاسة الجمهورية لفريق “8 آذار” مقابل رئاسة الحكومة لـ “14 آذار”، لفتت المصادر الى ان “الرئيس سعد الحريري سيُكلّف تشكيل رئاسة الحكومة مهما كانت هوية رئيس الجمهورية المقبل، لان الاستشارات النيابية ستصبّ لصالحه اذا بقيت التوازنات السياسية كما هي اليوم”، واكدت ان “قنوات التواصل مع جميع الحلفاء قائمة ومستمرة حتى قبل لقاء باريس”.