
باكرًا غادرهم، باكرًا جدًا. لكن ولا مرة كان اللقاء مع يسوع رحيلاً إنما عهد على لقاء ذات يوم. وحتى يأتي الموعد تبقى الصلاة على روح من غادرنا هي الدرب التي تجمعنا بالآخر حيث هو في أحضان يسوع. أصدقاء رامي كيروز الذي انتقل الى جوار الآب وفوا بوعدهم فكان اللقاء مع رامي بالصلاة في كنيسة مار مخايل ـ جديدة غزير كسروان بدعوة من حزب “القوات اللبنانية” جديدة غزير. وأمام صورة الرفيق رامي المؤطرة بالورود بألوان وشعار علم “القوات” وقف أفراد العائلة، الوالدة منى وشقيقاه مصمم الأزياء العالمي ربيع وجو وزوجته لمى يحيط بهم مستشار رئيس حزب “القوات” العميد وهبه قاطيشه والنائب نديم الجميل ومنسق منطقة كسروان الفتوح الدكتور جوزف خليل ورئيس مركز وسط الفتوح الأول إيلي الشامي ومخاتير ورؤساء بلديات ورفاق. ترأس الذبيحة الإلهية الأب غسان عون يعاونه الخوري لويس افرام والشماس طوني حكيّم. وبعد القداس ألقى الأب عون كلمة تحدث فيها عن “رامي الذي سيبقى طيفه حاضرًا في زياحات الشعانين ومسيرة الآلام في يوم الجمعة العظيمة وعيد الميلاد حيث كان يشارك في تحضير مغارة الطفل يسوع ورتبة الغسل والجمعة العظيمة… حتى ملعب الكنيسة الذي كان يركض فيه طفلاً سيذكره به”. ثم تحدث عن رامي “المقاوم والمناضل” الذي شارك في ثورة الاستقلال والتظاهرات، ولم يتردد في قرع جرس الكنيسة مع الأب عون عند سقوط حكومة الرئيس عمر كرامي.













وفي نهاية القداس عرض فيلم وثائقي قصير عن سيرة رامي الحزبية، ثم تقبلت العائلة التعازي وتوجه أفرادها مع النائب الجميل والرفاق الى المدافن ووضعوا إكليل الورد وصلّوا لروح رامي الإنسان والمقاوم.