
قال النائب علاء الدين ترو إن الإستقلال العام الماضي وهذا العام يمر دون وجود رئيس للدولة، ويعطل ذلك عمل المؤسسات الدستورية وشل الإدارة، ويعمل انعكاسات سلبية على مختلف مؤسسات وهيئات وحياة اللبنانيين بشكل عام، لأن رأس الدولة هو الأهم فهو حامي الدستور، والذي يصون المؤسسات، والوحيد الذي يقسم على حماية الدستور وصيانة الشعب والأرض والمؤسسات.
وتمنى ترو خلال كوريس “بطولة عيد الإستقلال وحقوق الطفل في الكرة الطائرة 2015″ الذي نظمه النادي الثقافي الإجتماعي – برجا، على كل القوى السياسية، خصوصا الذين يقاطعون جلسات انتخاب رئيس للجمهورية، أن يذهبوا الى المجلس ويختاروا رئيسا للدولة حتى تستقيم أعمال الدولة، ويعود مجلس النواب الى الإنعقاد، والحكومة الى الإجتماع، وقيام مظلة دولية تصون وحدة البلد في ظل المخاطر الأمنية الكبيرة، مؤكدا أن التضامن والوحدة والالتفاف حول المؤسسات الدستورية والأمنية هو الذي يصون الوحدة والبلد.
وأضاف:”الإنقسامات السياسية مشروعة، ولكن ان تؤثر هذه الإنقسامات على انقسام عامودي وأفقي للشعب ، وأن يتم التناحر على أساس هذا الإنقسام السياسي، فهو الخطأ بعينه، ويدمر وحدة الشعب والمؤسسات”.
كذلك، أشار إلى مشكلة النفايات التي طاولت الجميع الذي يتهرب من مقاربتها أو إيجاد الحلول لها، آسفا تحويلها الى مكبات في الطرقات والساحات وأمام المنازل وفي مجاري الأنهر وعلى الشواطىء، وانتشارها في كل مكان، لافتا إلى أن فوبيا النفايات التي انعكست على كل اللبنانيين لا أحد يريدها.
واعتبر ان فكرة الترحيل للنفايات وكلفتها الباهظة ستؤثر على الخزينة، ومعيب ألا نكون جديين في تفكيرنا لحل مشكلة النفايات الغارقة فيها كل مؤسسات البلد من مجلس الوزراء الى البلديات الى المحافظين والقائمقامين، الى كل مواطن عاجز عن حل هذه المشكلة، عدا عن الحرق والطمر وكل الفوضى التي تدب في ملف النفايات.