#adsense

أجواء التسويات طغت على جلسة الحوار الـ11.. والمقبلة في 14 كانون الأول

حجم الخط

انتهت الجلسة الحادية عشرة من الحوار الوطني التي انعقدت ظهر الأربعاء في عين التينة برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتم تحديد الاثنين 14 كانون الاول موعدا للجلسة المقبلة.

وركز بري خلال الجلسة على ضرورة تفعيل عمل الحكومة، مذكرا بما قاله رئيس الحكومة تمام سلام إنه لن يدعو الى جلسة قبل ان يكتمل ملف النفايات.

كما تمنى الإسراع في انجاز هذا الملف، لافتا الى أن لجنة التواصل النيابية كلفت اعداد قانون جديد للانتخابات.

 

 

وبعد الجلسة، لفت رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية الى وجود  طروحات في الكواليس، واعتبر أن كل طرح هو جدي، وأكد أنه يثق بالفريق الآخر الذي يقدمه، ولفت الى أنه ينتظر أن يصبح  الطرح جدياً ليبني على الشيء مقتضاه.

وشدد فرنجية على أن  مرشح “8 آذار” الأول للرئاسة هو رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون.

وفي سياق آخر، أكد فرنجية أن ما أعلن في الأيام الأخيرة في الصحف ليس صحيحاً، ودعا الصحفيين الى الاتطلاع إلى إيجابيات كل تقارب.

وأوضح رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان بدوره، أنه جرى خلال الجلسة تناول المواضيع المحددة على جدول الأعمال وأهمها ملف الحكومة وقانون الانتخابات. كما أكد ارسلان أن البحث جار  على سلة متكاملة.

اما وزير السياحة ميشال فرعون فرأى أنه لا يمكن ربط اجتماع مجلس الوزراء بملف النفايات، ولفت الى أنه طالب في جلسة الحوار بتحريك عمل الحكومة​.

كان قد عقد قبيل الجلسة اجتماع بعيداً عن الاعلام بين فرنجية وبري.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون غاب عن الجلسة ومثله النائب ابراهيم كنعان، أما رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل

فلا تزال مشاركته معلقة احتجاجاً على عدم ايجاد حل لملف النفايات.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل