#adsense

مسلم: كنا وسنبقى من دعائم البنيان الأساسي في بناء وحماية استقلال لبنان

حجم الخط

حيا العميد الركن اميل مسلّم باسم المتقاعدين، خلال حفل  تكريم المتقاعدين في القوى المسلحة لمركز دير الأحمر في “القوات اللبنانية” – منطقة البقاع الشمالي بمناسبة عيد الاستقلال وتحت عنوان “وفاءً لتضحياتكم”، الجيش البطل وكل القوى المسلحة الساهرة على أمن الوطن، مؤكدا أنه كنا وسنبقى من دعائم البنيان الأساسي في بناء وحماية استقلال لبنان، وان شعار شرف تضحية وفاء نشربه من ثدي امهاتنا منذ ولادتنا ويشهد على ذلك ما سطره ابناؤنا من بطولات شرف وكرامة وعنفوان واستشهاد اينما حلوا ان في صفوف الجيش اللبناني او في سائر القوى المسلحة او في صفوف القوات اللبنانية.

كلمة العميد الركن اميل مسلّم (باسم المتقاعدين):

بكل فخر  واعتزاز في ذكرى عيد الاستقلال وفي كل لحظة نحيّ جيشنا البطل وكل قوانا المسلحة الساهرة على أمن الوطن، ويشرفني ان اقول كلمة متقاعدي دير الأحمر ابناء هذه البلدة الأبية لنؤكد اننا كنا ونبقى من دعائم البنيان الأساسي في بناء وحماية استقلال لبنان، وان شعار شرف تضحية وفاء نشربه من ثدي امهاتنا منذ ولادتنا ويشهد على ذلك ما سطره ابناؤنا من بطولات شرف وكرامة وعنفوان واستشهاد اينما حلوا ان في صفوف الجيش اللبناني او في سائر القوى المسلحة او في صفوف القوات اللبنانية.

 انا واحد من ابناء الدير اللذين خدموا في الجيش اللبناني وضحوا ونزفوا الدماء 4 مرات في سبيل لبنان , وان لكل شاب منا حكايات وحكايات وتجارب وتضحيات لا تقل اهمية عن الآخر , كنت في 1 آب احتفل بعيد ميلادي يوم عيد الجيش الذي كان اول جاذب  لتطوعي بالجيش، اما الجاذب الثاني والأهم هو ما كانت عليه كثافة تطوع شباب الدير في الجيش وسائر القوى المسلحة بحيث كان معدل المتطوعين في كل منزل من 2-4 شباب  وحتي ان عدد كبير من العائلات وصل فيها العدد الى 5 او 6 متطوعين , وكان هذا مدعاة فخر لنا وكنت اعتبر ان شباب الديرهم عصب الجيش اللبناني وسائر القوى بروحيتهم وعنفوانهم ونوعيتهم وليس بعديدهم  أكانوا ضابط او رتباء ام أفراد، فكانت مآثرهم تضج على مساحة لبنان بكامله لما كانوا يتحلون به من صفات الايمان والرجولة والأمانة والاخلاص والجهوزية الدائمة للتضحية والاستشهاد وما زالوا , وكان قادة الوحدات العسكرية يستميتون لتشكيل اكبر عدد ممكن منهم الى وحداتهم  ليضمنوا انتصار ونجاح وحداتهم في مهماتها .

وفي زمن الوصاية السورية عملت ايادي خفية بخبث ممنهج لإخراجنا من مؤسسات الدولة، وتعرفون الحيثيات، فاضطر اكثر من 60 % من شبابنا للتقاعد على العمر الأدنىللتقاعد، وعدد كبير منهم أُخرج ظلما بدون تقاعد ولم تصحح اوضاعهم أسوة برفاقهم اللذين تم تسوية اوضاعهم، ولم يتطوع الا عدد ضئيل جدا لم يتجاوز ال5 % مما كنا عليه، والآن المطلوب ان نعود بكثافة وبقوة على الجيش اللبناني وعلى سائر مؤسسات الدولة لتعود اقوي ويعود لها التوازان الحقيقي.

نحن هنا في موطن العذراء مريم وايماننا بها مطلق وهي سر قوتنا وترافق كل فرد منا ولا تتركنا مهما اشتدّت الأخطار والصعوبات علينا وعلى الدير وعلى لبنان.

نحيّي متقاعدي الدير كما اللذين في الخدمة الفعلية وسائرابناء الديرلأنهم العين الساهرة دائما على الدير وخاصة المتواجدون فيها في فصل الشتاء.

باسمي وباسم المتقاعدين نتقدم من قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ومن قائد الجيش العماد جان قهوجي بالشكر الجزيل لرعايتهم هذا الحفل ولهذه الالتفاتة الكريمة بتكريم ابناء الدير في الخدمة الفعلية والمتقاعدين منهم من الجيش وسائر القوى المسلحة , والشكر الكبيرللرفيق شحادة الديراني رئيس قوات دير الأحمر لمبادرته وتنظيمه لهذا الحفل المميز، ان القوات اللبنانية هي من رحم الجيش والدولة  وأن قائدها يؤمن بان جيشنا وقوانا الأمنية هم سياج الوطن وينبغي بذل اقصى الجهود لدعمهم وتقويتهم ليتمكنوا من بسط سلطة الدولة بحزم على كامل  10452 .

 عشتم وعاش الجيش وسائر القوى المسلحة وعاشت القوات اللبنانية وعاشت دير الأحمر حرة ابية قلعة للصمود ومركعا للأبطال. وكل عيد استقلال وأنتم بخير.

بعد الكلمات تم توزيع أربعة دروع تذكاريَّة (Trophy) للثلاثة الأكبر سناً وهم:رفيق ديراني 88 سنة، مجيد الخوري 87 سنة و فريد ليشع 85 سنة و للخوري نبيل رحمه قدمها –مجتمعين-: المطران حنا رحمه، العميد وهبه قاطيشا، رئيس الإتحاد المهندس ميلاد العاقوري ورئيس مركز دير الأحمر شحادة الديراني.

تخلل الاحتفال مسرحيّة وطنيَّة لطلاب مدرسة العائلة المقدسة – دير الأحمر، لمدة 15 دقيقة،

أغاني وطنيَّة غنتها السيدة ألين رحمه وابنتها…..

خدم القداس جوقة بإدارة الين رحمه ونهرا بو يونس. بالتعاون مع الأستاذ ربيع سعادة.

ختاماً توجه الجميع لتناول الكوكتيل والتهنئة بالعيد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل