
أعلن عضو “كتلة المستقبل” النائب أحمد فتفت أنه إذا استطاع رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية ان يكون توافقيا وخرج من العباءة التي يضع نفسه في ظلها محلياً وإقليمياً سيصوّت له، وهذا يتطلب تغييراً في النهج، اما إذا بقي فرنجية حليفا لـ”حزب الله” في الداخل، وهو الحليف المباشر لبشار الأسد خارجياً، فلن ينتخبه.
وقال فتفت في حديث لـ”لبنان الحرّ” إنه لم يكن مستعدا لتأييد العماد عون للرئاسة بسبب مساره الشخصي في السياسة، مؤكدا أن اللقاء بين الحريري وفرنجية لم يكن الهدف منه إحداث شرخ بين بنشعي والرابية، بل التواصل مع القوى السياسية كافة في لبنان بهدف الوصول لتسوية.
واعتبر أن لا شيء يمنع اللقاء مع النائب فرنجية طالما ان “تيار المستقبل” يتحاور مع “حزب الله”، مشيرا إلى ان لا فيتو على احد بـ”الشخصي”، والمطلوب ان يكون الرئيس المقبل توافقياً.
وأضاف: “حلفاؤنا لهم دور كبير والرئيس سعد الحريري يتصل بالجميع، وسيكون هناك تواصل بين الدكتور سمير جعجع والرئيس الحريري للخروج باتفاق مشترك”.
إلى ذلك، قال فتفت إن “حزب الله” يمون على الجنرال عون لأسباب عدة، جزء منها الارتباط السياسي والغطاء الأمني والسياسي الذي أمّنه الحزب لعون وبعدما مان عليه بالسكوت في موضوع التمديد للعماد قهوجي وقيادة الجيش، مؤكدا أنه في حال حصول تسوية وطنية كبيرة ستكون أكبر من إرادة أي طرف ان يعرقلها.
واضاف:” أعلن عون انه لا يريد ان يكون توافقياً ولا توفيقياً، بينما أداء النائب سليمان فرنجية يظهر وكأنه يحاول لعب هذا الدور، ويخرج عن النهج الذي كان يعتمده في السابق، وهذا ما ستثبته الأيام المقبلة”.
واشار إلى أنه ليس على علم بما إذا كانت المملكة العربية السعودية غير موافقة على لقاءات باريس وتفاجأت بها، وإذا كان هذا الأمر صحيح فهذا يعني أنه لا يوجد توافق إقليمي دولي على حل في لبنان، مؤكدا أن لا معركة من الرئيس سعد الحريري ضد الدكتور سمير جعجع، ولقاءات باريس ليست موجهة ضده.
وشدد على ان الرئيس الحريري ليس “مستميتاً” لكي يكون رئيسا للحكومة، لافتا إلى أنه في غياب أي تسوية، لا يرى أن يكون الرئيس الحريري على رأس الحكومة في الوقت الحالي، فالتسوية الحقيقية تشمل موضوع السلاح ومشاركة حزب الله في سوريا، لذلك هناك حديث عن تسوية جزئية”.