#adsense

مصادر “مستقبلية”: لقاء الحريري فرنجية حمل أكثر مما يحتمل

حجم الخط

 

أشارت أوساط مستقبلية الى أن ما يمكن استخلاصه هو ان الاتصالات مستمرة، موضحة ان الحركة التي يقوم بها الرئيس سعد الحريري تأتي انطلاقاً من مبادرته بشأن الجلسة التشريعية، حيث نجح في تنفيس الإحتقان الذي كان سائداً، ما أدى الى خلق دينامية معينة دفعت الى إجراء المشاورات مع الأطراف السياسية كافة حول الأزمة الرئاسية.

وإذ أشارت الى أن لقاءات باريس والرياض شملت العديد من القيادات، قالت الأوساط: لكن اللقاء مع فرنجية حمل أكثر مما يحتمل خصوصاً وان الاتصالات واللقاءات تستكمل ولا ندري الى أين ستصل.

وأكدت المصادر ان الحريري حريص على التوصّل الى مخرج للأزمة، لكنه لن يتسرّع بل يسعى الى حلحلة عدة أمور من ضمنها ايضاً إنجاز قانون للإنتخابات النيابية. كما أكدت الأوساط انه لا بد من التنبّه الى انعكاسات الواقع الإقليمي على الداخل اللبناني، وخلصت الى القول، على أي حال القرار النهائي يبقى للبنانيين.

كسر الجمود

أما مصادر 8 آذار، فقد رأت ان الحراك الحاصل كسر الجمود بالنسبة الى الإستحقاق الرئاسي، وهو أتى ترجمة للمتغيرات التي حصلت انطلاقاً من طاولة الحوار النيابي مروراً بمواقف الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصرالله وصولاً الى كلام الحريري.

وقالت: هذه الايجابيات صبت في تفهّم كل الأطراف لأهمية بدء مرحلة جديدة تخرج الأزمة من دائرة المراوحة، مؤكدة انه لولا طاولة الحوار لما كانت اطلقت المبادرات الأخرى وتقاطعت المواقف حول ايجابيات معدودة.

وفي هذا السياق، لم تؤكد ولم تنفِ المصادر حسم ترشيح فرنجية، معتبرة ان ما يمكن تأكيده هو تزخيم المشاورات الداخلية، حيث ان الجميع متفق على تسوية ثلاثة تشمل الرئاسة وقانون الإنتخاب والحكومة.

 

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل