
ذكرت وسائل اعلام إيرانية، أن سفير إيران السابق لدى لبنان غضنفر ركن ابادي الذي كان يؤدي مناسك الحج في السعودية وفقدت اثاره، لقي حتفه وسيتم نقل رفاته إلى بلاده.
ولم تحدد وسائل الاعلام وبينها تلفزيون ايريب الرسمي ووكالة ايسنا ظروف وفاة غضنفر ركن ابادي (49 عاما) الذي اعتبر في عداد المفقودين منذ حادث التدافع الذي أدى إلى وفاة 2236 شخصا بينهم 464 ايرانيا.
وقالت “ايسنا” ان فحوص الحمض النووي “DNA” سمحت بالتعرف اليه.
وبعدها، انتقل “افراد من عائلته الى السعودية لمعاينة جثته والتعرف اليها” بحسب ما قاله شقيقه مرتضى لقناة ايريب مشيرا الى نقل الرفات الخميس.
وكان ركن ابادي سفيرا في بيروت بين عامي 2010 و 2014، وهو منصب حساس للغاية بسبب العلاقات الوثيقة بين إيران و”حزب الله” والحرب في سوريا، لكن أيضا على مقربة من اسرائيل، المتاخمة للبنان والعدو اللدود لايران.
واتهمت طهران الرياض بالمسؤولية عن مأساة منى، ما اسفر عن مزيد من التوتر في العلاقات بين الخصمين الكبيرين في المنطقة.