
نشرت صحيفة “الديلي تلغراف” مقالاً لوزير الخارجية البريطانية السابق وليام هيغ بعنوان “أخطأنا في العراق، إلا أن هذا لا يمنعنا من التدخل في سوريا”.
وقال هيغ إن أصحاب الحملات المنددة بالحرب، عليهم معرفة أن عدم القيام بأي دور خارج البلاد، سيكون الخيار الأسوأ على الإطلاق للبلاد، لافتا إلى أنه على بريطانيا التدخل في الخارج أكثر من السابق في الربع الثاني من القرن الحالي، كما أنه يجب الاستعداد لذلك عندما يحين الوقت، لأنه قد يكون هناك حاجة إلى مثل هذا التدخل.
ورأى هيغ أن الحاجة لهذا التدخل ستكون متزايدة بسبب انتشار الاسلام الارهابي، وهذه ظاهرة لن تتلاشى بصورة فورية، معبرا عن صدمته من تدمير الطائرات العسكرية الأميركية لمئات الأطنان من ناقلات النفط ، خلال نقلها لتنظيم “داعش”، خصوصا وأنها المرة الاولى التي تستهدف الولايات المتحدة هذه الناقلات.
واضاف:” لتدمير هذا العدو ينبغي على طرف ما السيطرة على الأرض، لأن فشل الدولة السورية سمح بظهور تنظيم ارهابي، وعلى السوريين والعراقيين أو غيرهم من العرب التدخل على الارض، لأن التدخل البريطاني أو أي دولة أجنبية سيكون خطأ جسيماً”.