
تبرز أهمية المطارات اللبنانية في الصراع ضد تنظيم “داعش” خصوصاً بعد انخراط فرنسا المباشر في الصراع، وإرسال حاملة الطائرات شارل ديغول للمشاركة في العمليات الحربية.
يُعد موقع مطار القليعات العسكري، الذي يقع وسط سهل عكار على بعد 105 كلم. من بيروت و25 كلم. شمال مدينة طرابلس، مثالياً لقوات البحث والانقاذ القتاليCSAR ، ولتقديم الإسناد والدعم في الحرب الطويلة ضد تنظيم “داعش”. وبما أن لبنان أعلن الحرب ضد “داعش” بعد التفجيرات الاخيرة، فما هو المانع من استثمار المطار من جهة وتأمين مظلة دولية لحماية لبنان في الصراع الطويل الذي يجري في المنطقة من جهة اخر؟.
البحث والانقاذ القتالي، عمليات يتم تنفيذها في مناطق القتال وأراضي العدو أو بالقرب منها، بهدف استعادة وإنقاذ طيارين أو جنود من أراضي الخصم، واجلاء مجموعة جنود من ارض معادية أو إجلاء مواطنين مدنيين من مناطق الصراع، كذلك القدرة على القيام بإخراج القوات الخاصة في حال تأديتها مهام في اراضي العدو، وهناك مهام أخرى من الممك القيام بها أثناء السلم، كعمليات الإنقاذ في المناطق الوعرة او أثناء الكوارث الطبعية والفيضانات.
ابرز ما يجب ان تحتويه قوة CSAR هي مروحيات مسلحة قادرة على الإشتباك و قادرة على العمل لفترات طويلة خلف خطوط العدو، إضافة الى مروحيات قتالية لتوفير الحماية والإسناد الناري للقوات الخاصة أثناء القيام بعمليات الإنزال والإشتباك، بالاضافة الى مجموعة القوات الخاصة المخصصة لهكذا نوع من العمليات .