بقي آلاف الكوبيين عالقين في الجانب الكوستاركي من الحدود مع نيكاراغوا بعد ان رفضت ماناغوا في قمة اقليمية فتح ابوابها امام موجة من المهاجرين المتجهين الى الولايات المتحدة.
ومع خشيتهم من ان التقارب الذي حدث بين هافانا وواشنطن قد ينهي سياسات اميركية تفضيلية للمهاجرين الكوبيين يعبر الاف الاشخاص من الجزيرة ذات الحكم الشيوعي إلى اميركا الجنوبية ويسافرون عبر اميركا الوسطى على أمل الوصول الى اراضي الولايات المتحدة.
ويوجد اكثر من ثلاثة آلاف كوبي عالقين منذ ايام على الحدود في كوستاريكا بعد ان اغلقت حكومة نيكاراجوا حدودها وهو ما يحرمهم من المرور باتجاه شمالا في البلاد. ويصل 150 كوبيا على الاقل كل يوم وهو ما يفاقم المشكلة.
واثناء قمة اقليمية في سان سلفادور ضمت ممثلين لحكومات كوبا وكولومبيا والاكوادور والمكسيك رفضت نيكاراجوا مقترحا من كوستاريكا لاقامة “ممر انساني” للمهاجرين لعبور اراضيها وقالت ان حدودها ستبقى مغلقة.