
أكد العميد المتقاعد وهبي قاطيشه أن “أهل دير الأحمر صف واحد، قوات لبنانية أو متقاعدين أو غير متقاعدين، لأن هذه المدينة لا تعرف المصلحة الشخصية ولا يعلو عليها الا المصلحة الوطنية، مصلحة الوطن الكبيرة، لذلك نحن في القوات اللبنانية نعتبر دير الأحمر ضيعتنا، وضيعتنا الأساسية. لماذا؟ لأنها هي الخزان الأساسي في الدفاع عن الوطن والقوى الأمنية والجيش وهي الأساس في المقاومة مع القوات اللبنانية ضد الغرباء ومع الدفاع عن الوطن”.
وشدد قاطيشا أن خلال تمثيله رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في حفل تكريم متقاعدي القوى المسلحة اللبنانية، مركز دير الأحمر في “القوات اللبنانية” – منطقة البقاع الشمالي بمناسبة عيد الاستقلال وتحت عنوان “وفاءً لتضحياتكم”، على أنه “ما بصحّ الّا الصحيح” فيوماً لن يصحّ الّا الصحيح، وأكبر دليل الثمن الذي دفعه رئيس الحزب وأحياناً كان يظن أنه سيحكم بالإعدام ورغم ذلك لم يتغير ولم يتراجع وفي النهاية وبعد 11 سنة لم يصحّ الا الصحيح، خرج ومن سجنه سُجن، وسيسجنون أكثر وهو اليوم الزعيم المسيحي الأول في لبنان. اليوم نعمل لتأسيس وطن، رغم وجود الدويلة في الدولة، وطن رسالة، وطن مميز، وعندما سيصبح لدى الآخرين لبنان أولاً، كونوا على ثقة عندها سيبنى لبنان الوطن القويّ. تزنروا بالإيمان وتسلّحوا به كما دائماً، موحدين في البلدة وفي المنطقة، يداً واحدة صفاً واحداً، احتضنوا الرأي المغاير مهما يكن في سبيل لبنان. وفي الختام تحية لكم من القلب على أمل أن يكون عيد الاستقلال المقبل مكتملاً مع رئيس جمهورية قوي، وطن على قدر طموحاتنا. عشتم عاشت دير الأحمر عاش لبنان”.
كلمة قاطيشه كاملة:
“أولاً أهنئكم على هذا الحفل المميز والمبادرة الرائعة ولكن مأخذي على تسميتكم متقاعدين، أهل دير الأحمر لا يتقاعدون. من لديه هذا القدر الكبير من الكرامة والوطنية وحبه لبلاده والتضحيةوالوفاء لا يتقاعد. من لوّن العلم اللبناني بالأحمر بدمائه على مختلف الأراضي اللبنانية لا يتقاعد، الوطنيون لا يتقاعدون، وهذا العلم المصبوغ بدمائهم لا يتقاعد، وأنتم أهل دير الأحمر، حيث الأرزة تعيش في قلوبكم، مسيجة بدمكم الأحمر حتى لا يستطيع أي غريب من الاعتداء عليكم أو على لبنان. أهل دير الأحمر صف واحد، قوات لبنانية أو متقاعدين أو غير متقاعدين، لأن هذه المدينة لا تعرف المصلحة الشخصية ولا يعلو عليها الا المصلحة الوطنية، مصلحة الوطن الكبيرة، لذلك نحن في القوات اللبنانية نعتبر دير الأحمر ضيعتنا، وضيعتنا الأساسية. لماذا؟ لأنها هي الخزان الأساسي في الدفاع عن الوطن والقوى الأمنية والجيش وهي الأساس في المقاومة مع القوات اللبنانية ضد الغرباء ومع الدفاع عن الوطن. وفي هذه المناسبة أتوجه بتحية للمتقاعدين وخاصة جداً لعسكريي 14 شباط فأنا أعتبرهم رمز الوفاء والقوة والتضحية من أجل لبنان، لأن في تلك الحرب المشؤومة في ال 90، قسم من هؤلاء العسكريين وأنا منهم وبعض من الحضور هنا منهم أيضاً رفضوا إطلاق النار على اخوتهم، كنا مغمسين بالدماء بعشرات السنين من قبل وكلنا أصبنا مرة، مرتين أو أكثر، ومنهم من استشهد فقداستنا هي الشهادة انما أن تذهب وتقتل أخيك فهذا مختلف جداً عما نؤمن به. وهنالك الكثير من الأحداث المؤسفة التي حصلت عند دخول الجيش السوري الى لبنان،وهؤلاء هم عسكريي 14 شباط الذين رفضوا قتل الأخ لأخيه، وميزة هذه البلدة المسماة دير الأحمر أن أولادها رأس حربة في الجيش ورأس حربة في القوات اللبنانية. لذلك هؤلاء الشباب ضحوا كثيراً حتى الضباط منهم دفعوا الكثير والعسكريين الذين بقوا هناك دفعوا الكثير ايضاً ممكن لأنهم حملوا هوية المقاومة وهوية النضال والكرامة والوطنية للدفاع عن هذه الأرض. هذا هو السبب الوحيد الذي يجعل المنطقة تدفع الضريبة بالدم وهذا هو شرف كبير لها، شرف لا يتسنى لأي كان أن يحمله كما حملته دير الأحمر. أنا بهذه المناسبة أدعي أهالي دير الأحمر أن يشكلوا وحدة متضامنة كحزب القوات اللبنانية المعروف كأكثر حزب متضامن وأكثر حزب متماسك وفيه النواة الصلبة، نخطئ أحياناً لأننا نعمل، ولكن ايماننا بهذا البلد لا يخطئ، نخطئ ونعترف بأخطائنا ونصلحها أيضاً.، فديننا قائم على الأمل والرجاء، مسيحنا قال “أحبوا أعدائكم … وباركوا لاعنيكم…” فكيف بالأحرى اذا كانوا أخوتنا بالوطن أو بالجغرافيا، خاصة أننا اليوم ما زلنا نعيش بالخطر ذاته وأكبر دليل أن العديد من المشاكل انتهت إلّا مشاكلنا، ولن نعود الى الوراء وفتح الجراح ولكن كونوا على ثقة أننا ما زلنا بنفس الأزمة، وعندما ستنتهي سيكفينا فخراً أننا كنا من دافع عن هذا البلد في كل الظروف، ودفعنا أثمان غالية جداً زكم اضطهدنا ليس فقط كضباط، بل عسكريين، وهذا الثمن ما زال ثمن الشرف والتضحية والوفاء الذي لا يمكن أن نتخلّى عنه رغم كل المحاولات بإغرائنا، ساعة مع غازي كنعان وساعة مع عميل آخر لتسوية أوضاعنا ولكن رفضنا وقبلنا بكرامتنا فوق كل اعتبار، فنحن لا نخجل بهذا الثمن، لنبني وطن لأولادنا. وفي عيد الاستقلال اليوم، وكما يقول رئيس الحزب “ما بصحّ الّا الصحيح” فيوماً لن يصحّ الّا الصحيح، وأكبر دليل الثمن الذي دفعه رئيس الحزب وأحياناً كان يظن أنه سيحكم بالإعدام ورغم ذلك لم يتغير ولم يتراجع وفي النهاية وبعد 11 سنة لم يصحّ الا الصحيح، خرج ومن سجنه سُجن، وسيسجنون أكثر وهو اليوم الزعيم المسيحي الأول في لبنان. اليوم نعمل لتأسيس وطن، رغم وجود الدويلة في الدولة، وطن رسالة، وطن مميز، وعندما سيصبح لدى الآخرين لبنان أولاً، كونوا على ثقة عندها سيبنى لبنان الوطن القويّ. تزنروا بالإيمان وتسلّحوا به كما دائماً، موحدين في البلدة وفي المنطقة، يداً واحدة صفاً واحداً.، احتضنوا الرأي المغاير مهما يكن في سبيل لبنان. وفي الختام تحية لكم من القلب على أمل أن يكون عيد الاستقلال المقبل مكتملاً مع رئيس جمهورية قوي، وطن على قدر طموحاتنا. عشتم عاشت دير الأحمر عاش لبنان. “