#adsense

خاص موقع “القوات”: الجامعة الأميركية تقترع… منافسة محتدمة وتحالفات “ذهبية”

حجم الخط

الإنتخابات الطالبية تحط رحالها الجمعة في الجامعة الأميركية في بيروت، ويستعدّ أكثر من 8 آلاف طالب لخوض الانتخابات، لاختيار مجالس الكليات ومجموعهم 81 عضواً و17 مقعداً للهيئة الطالبية، ويقترع الطلاب في صندوقين، الاول صندوق مجالس الكليات حيث رشح تحالف قوى الرابع عشر من آذار والتقدمي الإشتراكي 55 طالباً معظمهم في الكليات الكبرى، يتم انتخابهم مباشرة من طلاب الكليات ضمن دوائر ضيقة (أي كل سنة تنتخب مقاعد ضمن مجلس الكلية)، والصندوق الإقتراعي الثاني للهيئة الطالبية المؤلفة من 17 مقعداً، ويخوض تحالف قوى الرابع عشر من آذار والتقدمي الإشتراكي هذه المعركة بـ15 مقعداً، بحيث تتم عملية الإنتخاب مباشرة من الطلاب وبحسب الدوائر الكبرى أي من خلال الكلية ككل، مع بعض الإستثنائات.

وتقسم المقاعد في الهيئة الطالبية على الشكل التالي:

5 مقاعد في كلية العلوم والفنون، 3 مقاعد في كلية الهندسة، 3 مقاعد في إدارة الأعمال، مقعدان في كلية الزراعة، مقعدان في الصحة، مقعد في كلية الطب، ومقعد في كلية التمريض.

ومن اللافت أن أعضاء مجالس الكليات ينتخبون رئيساً لكل مجلس، ولا علاقة لهم بأعضاء الهيئة الطالبية.

أما الهيئة الطالبية فينبثق منها نائب رئيس وهو أعلى سلطة طالبية (لأن الرئيس يكون عميد شؤون الطلاب)، أمين صندوق، أمين سر ورؤوساء اللجان.

وتضم الهيئة إضافة الى 17 عضواً طالبياً، 7 أساتذة يصوتون بأغلبيتهم لصالح 8 آذار.

جو عقيقي رئيس خلية “القوات اللبنانية” في الجامعة الأميركية – بيروت أكد في حديث لموقع “القوات اللبنانية” أن التحضيرات جارية بشكل مكثف لخوض الانتخابات الجمعة، لاسيما وأنها لم تكن مقررة في هذا التوقيت، وتحت عنوان Students at work، يسعى تحالف “القوات اللبنانية”، و”المستقبل” و”الحزب التقدمي الإشتراكي” الذي يخوض المعركة ضد “حزب الله”، وحركة “أمل” و”التيار الوطني الحر”، الى تحقيق الشفافية المالية، ووضع قانون إنتخابي يمثل الجميع، لأن هذا القانون فرض على الطلاب من الجامعة التي عادت الى قانون العام 2010، وتخفيض الأقساط الجامعية إضافة الى تحقيق مصلحة الطلاب.

عقيقي يبدي تفاؤلاً في النتائج لاسيما وأن التحالف نفسه فاز في العام الماضي بالأكثرية، من دون الإستهانة بالمستقلين الذين يحصدون سنوياً ما بين مقعدين الى ثلاثة.

مندوب “التيار الوطني الحر” في الجامعة أنطونيو قاعي لفت لموقع “القوات اللبنانية” الى أن صناديق الإقتراع تفتح أبوابها عند الساعة العاشرة صباحاً على أن تقفل عند الخامسة من بعد الظهر، في عملية انتخابية وصفها بالديمقراطية بامتياز، مشيراً الى أن تحالف “التيار الوطني الحر”، “حزب الله” وحركة “أمل” يخوض المعركة تحت إسم Students for change، والهدف تطوير الأداء في الجامعة.

وأكد أن التحالف متماسك والتحضيرات جارية على قدم وساق استعداداً لليوم الإنتخابي الطويل، مشدداً على ضرورة أن تجري الإنتخابات بعيداً عن التشنج، وقال: “فليربح الأفضل”.

أمين سر منظمة الحزب “التقدمي الإشتراكي” في الجامعة الأميركية – بيروت مروان عماد عوّل على التحالف الـ14 آذاري وأشار لموقع “القوات” الى أن هذا التحالف ليس الأول من نوعه، ففي أعوام 2005، 2009 و2014 خيضت انتخابات الأميركية بالتحالفات نفسها وكانت النتيجة ممتازة، مشيراً الى أن هذا التحالف قادر على اكتساح النتائج. وإذ وصف هذا التحالف بالـ”ذهبي” أشار الى أن التحضيرات ممتازة، والفوز لا بد أن يكون حليفنا. وأضاف: “نحن قادرون على قلب النتائج، فهناك كليات تظن قوى 8 آذار أنها قادرة على الفوز بها، لكنها تفاجأ بالنتائج لأن مشاركتنا تحدث فرقاً كبيراً وتقلب المقايس”.

رئيس خلية تيار “المستقبل” علاء مشموشي أكد أن العلاقة بين الحلفاء وكذلك بين الخصوم متينة، واصفاً خوض الإشتراكي الإنتخابات الى جانب 14 آذار بـ”عودة الثقة الكبيرة”، واعتبر لموقع “القوات” أن المنافسة بين الطلاب تنتهي عندما تقفل صناديق الإقتراع، فيقبل كل فريق بالنتيجة، ويضع الفريقان اليد باليد لمصلحة الطلاب والجامعة.

أما ريان عيديبي رئيس خلية حركة “أمل” فأكد لموقع “القوات” أن التحالفات ثابتة، وأن فريق 8 آذار يخوض هذه المعركة على 12 مقعداً في الهيئة الطالبية، مؤكداً أن الهدف مساعدة الطلاب.

المتحدث باسم النادي العلماني في الجامعة عباس سعد أشار الى أنه من الصعب جداً أن يفوز أحد المستقلين المنفردين في أي من المقاعد، ومعظم الرابحين من المستقلين هم من أعضاء النادي، وإذ ذكّر بأن النادي حصد في انتخابات العام الماضي أربعة مقاعد، لفت في حديث الى موقع “القوات” الى أن النتائج كانت لتكون مدوية لو حصلت إنتخابات الجامعة في شهر آب خلال تحرك المجتمع المدني، وأوضح أن التصويت في معظمه يكون من خلال العلاقات التي ينسجها المرشحون مع الطلاب، مبدياً خشيته من أن ينعكس تحرك المجتمع المدني سلباً على النتائج لاسيما وأن عدداً لا يستهان به من المستقلين يبدون ملاحظات على التحرك الذي اجتاح في بيروت في الصيف. وأكد أن المعركة مع الأحزاب هي معركة شرسة لاسيما على مقاعد الهيئة الطالبية، لافتاً الى أن عدد مرشحي النادي على مقاعد الهيئة هو 15 طالب.

إذاً في زمن الفراغ هناك من يصر على ممارسة حقه واختيار ممثليه، وقد تكون الإنتخابات الطالبية عبرة لمن يريد أن يتعظ، لأن الحياة الديمقراطية وتطبيق الدستور لم يكونا يوماً إنتقائيين وبحسب حسابات الربح والخسارة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل