#adsense

ما يجري في الملف الرئاسي محاولة من “حواضر البيت”.. واللحظة غير ملائمة

حجم الخط

أعربت أوساط سياسية عن إقتناعها بأن ما يجري في الملف الرئاسي هو في إطار محاولة من “حواضر البيت” اللبناني، لـ”إقتناص” مخرج من المأزق السياسي في ظل غياب لبنان عن “الرادارات” الخارجية، ومخاوف أطراف محلية، ولا سيما “تيار المستقبل”، من مخاطر إمتداد حال الإنتظار وما يترتب عليها من إنهيارات متوالية للدولة ومؤسساتها.

ومن هنا، وضعت هذه الأوساط في تصريحات إلى صحيفة “الراي” الكويتية، ما يقوم به الرئيس سعد الحريري من خلال الكوة التي فتحها في جدار الإنتخابات الرئاسية عبر فتح حوار مع النائب سليمان فرنجية ، في سياق إحراج الفريق المعطّل للإنتخابات الرئاسية عبر عدم ممانعة السير بمرشح من “قلب بيت” “8 آذار”، بإعتبار أن هذه هي “الخرطوشة” الأخيرة التي يمكنها إنقاذ البلاد من حال الشلل، على أن تكون هذه المحاولة من ضمن خريطة طريق تشمل مرحلة ما بعد الإنتخابات الرئاسية، سواء على مستوى الحكومة رئاسةً وتركيبة وقانون الإنتخاب، إضافة إلى ضمانات تطمئن لها جميع المكونات اللبنانية.

على أن الأوساط نفسها، تعتبر أن من الصعوبة بمكان تَصوُّر إمكان إحداث خرق “محلي” في الملف الرئاسي اللبناني في غمرة إشتداد “التطاحن” الإقليمي- الدولي في سوريا واليمن، والذي يؤشر إلى مزيد من التعقيدات ليس أدلّ عليها من “المواجهة الجوية” الروسية- التركية والتي بدت مرتبطة في خلفياتها بالصراع على إقامة المنطقة الآمنة في شمال سوريا.

كما ترى هذه الأوساط، أن اللحظة الداخلية قد لا تكون ملائمة للسير حتى النهاية بخيارات رئاسية يمكن أن تفضي إلى عملية خلط أوراق دراماتيكية في التحالفات، من شأنها أن تطيح بتحالفيْ “8” و”14 آذار”، وتترك “جروحاً” سياسية- طائفية قد تعيد البلاد إلى مناخات أكثر تعقيداً.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل