عبّر رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي عن قلقه من الوضع في ليبيا بينما دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى اقامة حكومة وحدة وطنية “طال انتظارها”.
وقال رينزي بعد محادثات مع الرئيس الفرنسي إنه سيكون امرا اساسيا بالنسبة الى الجميع إعطاء الاولوية المطلقة لليبيا التي قد تصبح الوضع الملح الآخر، لافتا إلى أنه يتم متابعة عملية فيينا في ما يتعلق بسوريا وملتزمون توسيع هذه النافذة التي فتحت على المستوى الديبلوماسي لتشمل ليبيا.
وأضاف:”من المؤكد ان الطريقة الوحيدة التي يمكننا عبرها وقف هجرة طالبي اللجوء واللاجئين والمهاجرين هي وقف الحروب الاهلية”.
ولفت إلى أن ليبيا تحولت بسواحلها التي يبلغ طولها 1770 كيلومترا الى ممر للهجرة السرية الى اوروبا، ويستغل المهربون الفوضى في هذا البلد الذي يشهد أعمال عنف،
بدوره، ذكر هولاند أن ليبيا من بين قضيتين كبيرتين راهنتين تتطلبان مبادرات دبلوماسية، مع سوريا، مشيرا إلى أنه في ليبيا ضرورة لتشكيل ما هو منتظر منذ فترة طويلة وهو حكومة وحدة وطنية وضمان أمن الاراضي لمنع “داعش” من التمركز فيها والتقدم.