
ترأس رئيس الحكومة تمام سلام قبل ظهر الخميس في السراي الكبير إجتماعا للجنة الوزارية المكلفة متابعة شؤون اللاجئين السوريين، في حضور الوزراء جبران باسيل، نهاد المشنوق، رشيد درباس وسجعان قزي.
وقال درباس: “بحثت اللجنة في أمور عدة أهمها التأكيد على أن اللجوء السوري هو لجوء موقت، وان العمل الدؤوب هو دائما على تثبيت فكرة ان سوريا لا تستطيع ان تستغني عن أبنائها و ان دول الجوار لا تستطيع أن تكون مقرا للجوئهم”.
تابع: “كما بحثنا في المقاربات الدولية تجاه اللجوء السوري وضرورة تغيير الوسائل المتبعة من الإغاثة الى تدعيم المجتمعات المضيفة وتهيئة ظروف أفضل للسوريين كي يتمكنوا تحت سقوف القوانين المحلية لاسيما القانون اللبناني من تأمين معيشتهم، وكان هناك أيضا تأكيد ان الدعم الدولي للبنان يجب ان يكون أكثر كرما لأن ما كان مقررا وفقا لإجتماعات الكويت لم تصل منه حتى نسبة النصف . هناك توجه لدى اللجنة لكي ننتج خططا جديدة متطورة عن السنة الماضية لإدارة الأزمة كي نرفع المبالغ المقررة للبنان والنسبة المقررة ايضا لصمود المجتمع اللبناني، بحثنا في موضوع الأطفال والتربية والتغذية والشروط الصحية وما يتعرض له المجتمع اللبناني من عبء باتجاه إستهلاك بناه جراء العدد الضخم للسوريين وهذا العمل سيستمر بصورة دورية لأن اللجنة لم تجتمع منذ مدة ونحن اليوم سنجدد هذا النشاط”.
والتقى الرئيس سلام نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني سمير مقبل، وتناول البحث الأوضاع والتطورات على الساحة الداخلية.