.jpg)
يُجمع المطّلعون على خفايا تسوية باريس على جدّيتها لكن أحداً لا يمكنه تأكيد نجاحها. ومنهم من يقول ان خيار سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية عامل الزمن فيه أساسي.
تسوية باريس بين فرنجية والحريري والذي كان طبّاخها الأساسي النائب وليد حنبلاط لا تزال أمامها عقبات أولها الموقف المسيحي لثنائي جعجع – عون، والذي يُجمع المتحمّسون والتريّسون في آن على أن باستطاعتهما توقيف التسوية، فالموقف السعودي لن يتخطى المسيحيين وفي مقدّمهم رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع.
الفريقان المسيحييان لا يزلان يلتزمان الصمت وفي الصمت المدوّي، على حدّ تعبير مصادرهم، أبلغ من الكلام. وبحسب أوساطهما فهما لم يستخدما حتى الساعة أوراقاً يمتلكانها تدعم موقفيهما…