#adsense

الـ4G لجميع اللبنانيين بحلول العام 2017

حجم الخط

 

أكد وزير الاتصالات بطرس حرب أن “الانترنت ترتب مسؤوليات لا تحصى على الحكومات والقطاع الخاص لاسيما لناحية توفير إمكانات الإفادة لكل الناس بصرف النظر عن ثروتهم أو وضعهم الإجتماعي، وتوفير الحماية المطلوبة للمعلومات والوقاية من أمور وأفعال غير مستحبة خصوصاً في مجال الأمن والأمان، بالإضافة إلى نشر المعلومات المفيدة لتوعية المواطن في عدد من المجالات”، معلناً أن “الوزارة تعمل حالياً على نشر معلومات حول أزمة النفايات لتوعية المواطنيين على أهمية عملية الفرز من المصدر”.
وكشف أثناء افتتاح الرابطة العربية للبحث العلمي وعلوم الاتصال، بالتعاون مع المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الانسانية في الجامعة اللبنانية، الملتقى الثاني للرابطة العربية للبحث العلمي وعلوم الاتصال بعنوان “المجتمع الإلكتروني ورهانات التنمية في الوطن العربي”، في المعهد العالي للدكتوراه – سن الفيل، الجمعة، عن بدء وزارة الاتصالات العمل بالخطة التي تهدف إلى ايصال خدمة الـ4G الخليوي، إلى كل المشتركين في منتصف عام 2017.
وأشار إلى أن “الوزارة بدأت بورشة العمل والتنفيذ فوراً منذ إعلان الخطة في الأول من تموز الماضي، حيث تقوم شركتا الخليوي (تاتش) و(ألفا) بالعمل على تجهيز كل ما يلزم من معدات، على الأرض سواء للـ4G أو للـFTTH وتثبيت مواقع بث وإرسال نموذجية بحسب جداول الخطة المرسومة”، موضحاً أن “إقرارها واجه الكثير من العقبات، منها إداري ومنها قانوني ومالي وتقني”، مشدداً على أن “الخطة تهدف إلى تحويل لبنان من بلد منتج للثروات التكنولوجية بدلاً من مستهلك لها”.
ولفت حرب الانتباه إلى أن “الوزارة تطمح لإيصال (برود باند) إلى المدن عبر الألياف الضوئية أي المعروفة بالـ FTTH-Fiber to the homeو FTTC التي تمكن القرى النائية من الإفادة من الانترنت عبر إيصال شبكة الألياف الضوئية إلى أقرب مسافة ممكنة من منازلهم”، مشيراً إلى أن “هذه التقنية تمكننا من تأمين أفضل الخدمات والسرعات بكلفة متدنية”.
وأوضح أنها “وضعت بفضل جهود كل العاملين في الوزارة وتم تمويلها، من عائدات الوزارة نفسها، ولم تكبد خزينة الدولة أي أعباء مالية إضافية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل