أشار تحليل لوزارة الخزانة الفرنسية إلى أن هجمات باريس الدامية كبدت فرنسا خسائر مادية بأكثر من مليار دولار أميركي، موضحا أن الجزء الأكبر من الخسائر يعود لتراجع حركة السياحة عقب الهجمات، التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا.
ولفت التحليل أن سلسلة الهجمات التي ضربت باريس في 13 الجاري تسببت بانخفاض الانفاق من قبل المستهلكين، ما أثر سلبا على الاقتصاد الفرنسي، موضحا أن التقديرات أولية، وسيصدر تحليل آخر أشمل في الأسابيع المقبلة.
وأضاف:”تمثل هذه التقديرات للخسائر ما نسبته 0.1% من إجمالي الناتج المحلي السنوي لفرنسا، التي يُقدر اقتصادها، بـ2.1 تريليون يورو”.
ورأى أنه من شأن هذه الخسائر أن تساهم في زيادة الضغوط على الحكومة التي تواجه تحديات للنهوض باقتصاد البلاد، الذي نما 0.3% فقط في الربع الثالث.