
ولفت التحليل أن سلسلة الهجمات التي ضربت باريس في 13 الجاري تسببت بانخفاض الانفاق من قبل المستهلكين، ما أثر سلبا على الاقتصاد الفرنسي، موضحا أن التقديرات أولية، وسيصدر تحليل آخر أشمل في الأسابيع المقبلة.
وأضاف:”تمثل هذه التقديرات للخسائر ما نسبته 0.1% من إجمالي الناتج المحلي السنوي لفرنسا، التي يُقدر اقتصادها، بـ2.1 تريليون يورو”.
ورأى أنه من شأن هذه الخسائر أن تساهم في زيادة الضغوط على الحكومة التي تواجه تحديات للنهوض باقتصاد البلاد، الذي نما 0.3% فقط في الربع الثالث.
